جدّة، المملكة العربية السعودية - وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، العضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبنك الائتمان الأصغر، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون من أجل دعم التجارة والصادرات والاستثمارات في جمهورية أوزبكستان.

وقّع مذكرة التفاهم كلّ من السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد جومانيازوف إكرام، نائب رئيس مجلس إدارة بنك الائتمان الأصغر.

وبموجب هذا الاتفاق، سيعمل الطرفان عن كثب لتحديد المجالات المحتملة للتعاون وتوفير المساعدة الفنية وتصميم المبادرات في مجالي التجارة والاستثمار والعمل على تنفيذها.

وتهدف هذه الشراكة إلى تحقيق مزيد من التطوّر في المشهد المالي الإسلامي وتشجيع الاستثمارات لضمان التنمية المستدامة في أوزبكستان. وقد أعرب السيد القيسي عن التعاون قائلاً: "إنّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ملتزمة بتعزيز العلاقات بين المنظمتين ودعم النمو المستدام وتنمية التجارة والاستثمار في أوزبكستان، وعليه تتيح لنا مذكرة التفاهم توحيد جهودنا وخبراتنا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد."

إضافة لذلك، تمثل مذكرة التفاهم فصلاً جديداً في الشراكة بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك الائتمان الأصغر وتمهّد الطريق لأوزبكستان أكثر قوةً وازدهاراً.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك الائتمان الأصغر يعززان التعاون الثنائي لدعم التجارة والاستثمار في أوزبكستان

مايو 17, 2023

جدّة، المملكة العربية السعودية - وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، العضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبنك الائتمان الأصغر، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون من أجل دعم التجارة والصادرات والاستثمارات في جمهورية أوزبكستان.

وقّع مذكرة التفاهم كلّ من السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد جومانيازوف إكرام، نائب رئيس مجلس إدارة بنك الائتمان الأصغر.

وبموجب هذا الاتفاق، سيعمل الطرفان عن كثب لتحديد المجالات المحتملة للتعاون وتوفير المساعدة الفنية وتصميم المبادرات في مجالي التجارة والاستثمار والعمل على تنفيذها.

وتهدف هذه الشراكة إلى تحقيق مزيد من التطوّر في المشهد المالي الإسلامي وتشجيع الاستثمارات لضمان التنمية المستدامة في أوزبكستان. وقد أعرب السيد القيسي عن التعاون قائلاً: "إنّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ملتزمة بتعزيز العلاقات بين المنظمتين ودعم النمو المستدام وتنمية التجارة والاستثمار في أوزبكستان، وعليه تتيح لنا مذكرة التفاهم توحيد جهودنا وخبراتنا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد."

إضافة لذلك، تمثل مذكرة التفاهم فصلاً جديداً في الشراكة بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك الائتمان الأصغر وتمهّد الطريق لأوزبكستان أكثر قوةً وازدهاراً.

جدة، المملكة العربية السعوديّة

أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، توقيع اتفاقية إعادة تأمين رئيسي بقيمة 42 مليون دولار أمريكي مع بنك التصدير والاستيراد السعودي بإصدار وثيقة تأمين فرعية لتغطية الاعتماد المستندي لصالح بنك الرياض لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

حفل التوقيع أقيم في فندق ريتز كارلتون بمدينة جدة، بالمملكة العربية السعودية، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وتم التوقيع من قبل الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والأستاذ محمد البشر مدير عام إدارة التأمين لبنك التصدير والاستيراد السعودي. التوقيع على هذه البوليصة الفرعية جاء بموجب اتفاقيات إعادة التأمين الاختيارية الرئيسية الموقعة من قبل المؤسستين في عام 2021. وبموجب اتفاقية إعادة التأمين هذه ستوفر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات إعادة التأمين المتوافق مع الشريعة الإسلامية والذي يغطي ما يصل إلى 70% من مخاطر بنك التصدير والاستيراد السعودي بموجب بوليصة تأمين ائتمان مستندية متعددة المخاطر التجارية والسياسية الصادرة للمؤمن عليه الأصلي حتى حد الائتمان المتفق عليه.

وتتيح هذه الوثيقة الفرعية تغطية الاعتماد المستندي التي يعززها بنك الرياض للعديد من البنوك التجارية السعودية، كما ستوفر قدراً إضافياً لتأكيد خطابات الائتمان لدعم المعاملات التجارية من قبل البنوك التجارية في المملكة العربية السعودية والدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وقد تطور تعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع بنك التصدير والاستيراد السعودي بشكل مطرد على مر السنين، حيث بلغت قيمة اتفاقية إعادة التأمين الحالية حوالي 140 مليون دولار أمريكي. كما تم هذا العام اختيار بنك التصدير والاستيراد السعودي للفوز بجوائز المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لفئة "مؤسسة ائتمان الصادرات لعام 2023". وقد جاء هذا الفوز معبراً عن الدعم الكبير الذي يقدمه بنك التصدير والاستيراد السعودي في مجال تنويع قاعدة صادرات المملكة والمساهمة في التجارة البينية داخل منظمة التعاون الإسلامي. وقد تجاوز حجم إجمالي خدمات التمويل والتأمين المقدمة للمصدرين في نهاية عام 2022 مبلغ 2.5 مليار دولار أمريكي، وبهذا فإن مساهمة بنك التصدير والاستيراد السعودي في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تستحق كل الثناء.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقع اتفاقية إعادة تأمين للاعتماد المستندي بقيمة 42 مليون دولار أمريكي مع بنك التصدير والاستيراد السعودي

مايو 14, 2023

جدة، المملكة العربية السعوديّة

أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، توقيع اتفاقية إعادة تأمين رئيسي بقيمة 42 مليون دولار أمريكي مع بنك التصدير والاستيراد السعودي بإصدار وثيقة تأمين فرعية لتغطية الاعتماد المستندي لصالح بنك الرياض لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

حفل التوقيع أقيم في فندق ريتز كارلتون بمدينة جدة، بالمملكة العربية السعودية، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وتم التوقيع من قبل الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والأستاذ محمد البشر مدير عام إدارة التأمين لبنك التصدير والاستيراد السعودي. التوقيع على هذه البوليصة الفرعية جاء بموجب اتفاقيات إعادة التأمين الاختيارية الرئيسية الموقعة من قبل المؤسستين في عام 2021. وبموجب اتفاقية إعادة التأمين هذه ستوفر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات إعادة التأمين المتوافق مع الشريعة الإسلامية والذي يغطي ما يصل إلى 70% من مخاطر بنك التصدير والاستيراد السعودي بموجب بوليصة تأمين ائتمان مستندية متعددة المخاطر التجارية والسياسية الصادرة للمؤمن عليه الأصلي حتى حد الائتمان المتفق عليه.

وتتيح هذه الوثيقة الفرعية تغطية الاعتماد المستندي التي يعززها بنك الرياض للعديد من البنوك التجارية السعودية، كما ستوفر قدراً إضافياً لتأكيد خطابات الائتمان لدعم المعاملات التجارية من قبل البنوك التجارية في المملكة العربية السعودية والدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وقد تطور تعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع بنك التصدير والاستيراد السعودي بشكل مطرد على مر السنين، حيث بلغت قيمة اتفاقية إعادة التأمين الحالية حوالي 140 مليون دولار أمريكي. كما تم هذا العام اختيار بنك التصدير والاستيراد السعودي للفوز بجوائز المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لفئة "مؤسسة ائتمان الصادرات لعام 2023". وقد جاء هذا الفوز معبراً عن الدعم الكبير الذي يقدمه بنك التصدير والاستيراد السعودي في مجال تنويع قاعدة صادرات المملكة والمساهمة في التجارة البينية داخل منظمة التعاون الإسلامي. وقد تجاوز حجم إجمالي خدمات التمويل والتأمين المقدمة للمصدرين في نهاية عام 2022 مبلغ 2.5 مليار دولار أمريكي، وبهذا فإن مساهمة بنك التصدير والاستيراد السعودي في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تستحق كل الثناء.

جدة، المملكة العربية السعوديّة

وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اتفاقية إعادة تأمين اختياري بقيمة 4 ملايين دولار مع شركة كازاخ إكسبورت للتأمين.

الاتفاقية وقعها الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والسيد أصلان كاليغازن، الرئيس التنفيذي لشركة كازاخ إكسبورت، في فندق الريتز كارلتون في جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بفندق الريتز كارلتون في جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 10 – 13 مايو 2023.

وتتضمن الاتفاقية الجديدة تأجيراً تمويلياً لقاطرات رئيسية من الفئة " TE33A ‘Evolution’" لمدة 36 شهراً، ويتم بموجبها تغطية مخاطر عدم الدفع لصالح شركة السكك الحديد الأذربيجانية. ومن خلال الاتفاقية تدعم المؤسسة كازاخ إكسبورت بنسبة 70% من تغطية إعادة التأمين لإجمالي سقف التأمين البالغ قيمته 5.6 مليون دولار.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقع اتفاقية إعادة تأمين اختياري بقيمة 4 ملايين دولار مع "كازاخ إكسبورت" تهدف لتغطية المخاطر غير المدفوعة لتأجير معدات سحب القطارات الرئيسية لصالح شركة السكك الحديدية الأذربيجانية

مايو 14, 2023

جدة، المملكة العربية السعوديّة

وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اتفاقية إعادة تأمين اختياري بقيمة 4 ملايين دولار مع شركة كازاخ إكسبورت للتأمين.

الاتفاقية وقعها الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والسيد أصلان كاليغازن، الرئيس التنفيذي لشركة كازاخ إكسبورت، في فندق الريتز كارلتون في جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بفندق الريتز كارلتون في جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 10 – 13 مايو 2023.

وتتضمن الاتفاقية الجديدة تأجيراً تمويلياً لقاطرات رئيسية من الفئة " TE33A ‘Evolution’" لمدة 36 شهراً، ويتم بموجبها تغطية مخاطر عدم الدفع لصالح شركة السكك الحديد الأذربيجانية. ومن خلال الاتفاقية تدعم المؤسسة كازاخ إكسبورت بنسبة 70% من تغطية إعادة التأمين لإجمالي سقف التأمين البالغ قيمته 5.6 مليون دولار.

وافق مجلس محافظي االمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات على التقرير السنوي والبيانات المالية المدققة للمؤسسة لعام 2022 وذلك في اجتماعه الذي انعقد بتاريخ 13/5/2023 خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية عام 2023 في فندق ريتز كارلتون في جدة في المملكة العربية السعودية.

يعكس التقرير السنوي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات التزام المؤسسة بالمرونة التشغيلية على الرغم من التحديات العالمية السائدة، إذ تحققت نتائج بارزة للعملاء والشركاء والمساهمين. فقد أظهر التقرير زيادة بنسبة 19% على أساس سنوي في حجم صفقات تأمين التجارة والاستثمار في عام 2022، لتصل إلى 11.6 مليار دولار أمريكي. إضافة إلى ذلك، أعلن التقرير عن ارتفاع في حجم الأعمال التجارية، إذ زادت الالتزامات بنسبة 27% عن العام السابق، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 4.0 مليار دولار أمريكي. ويُظهر التقرير السنوي لعام 2022 أيضاً دعم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات للجهود المبذولة في مرحلة ما بعد الجائحة وتعزيز الانتعاش في الدول الأعضاء، وذلك بمبلغ 1.4 مليار دولار أمريكي، يتكون من 528 مليون دولار أمريكي لدعم قطاع الرعاية الصحية، و824 مليون دولار أمريكي لدعم السلع الأساسية المستوردة، و62 مليون دولار أمريكي لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مواجهة الآثار الاقتصادية للجائحة.

ويشير التقرير أيضاً إلى أنّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات كانت قادرة على الحفاظ على مكانتها كمؤسسة ذات تصنيف عالٍ في قطاع صناعة التأمين ضد المخاطر السياسية والائتمانية فما تزال تتمتع بالتصنيف الائتماني "Aa3" الصادر عن وكالة "موديز" للسنة الخامسة عشرة على التوالي. علاوةً عن ذلك، منحت المؤسسة الأولوية للأمن الغذائي والتحول إلى الطاقة النظيفة بوصفها مجالات ملحّة ومحتملة للأعمال لتضاف إلى قائمة الإنجازات التي حققتها خلال عام 2022، فقد تم التأمين على أعمال بقيمة 3.26 مليار دولار أمريكي في إفريقيا، و6.01 مليار دولار أمريكي في آسيا، و1.96 مليار دولار أمريكي في أوروبا، و0.4 مليار دولار أمريكي في الأمريكتين، و0.01 مليار دولار أمريكي في أوقيانوسيا.

وكجزء من مهمتها في زيادة عضويتها وتغطيتها الجغرافية لدى منظمة التعاون الإسلامي، رحبت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بجزر المالديف لتكون أحد أعضائها الجدد، ومن الجدير بالذكر أنّ عدد الدول الأعضاء في المؤسسة ازداد ليصل إلى 48 دولة عضو في عام 2022.

وفي هذا السياق، علق السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "لا بدّ لنا من أن نتحد ونجمع بين المهارات والموارد المتنوعة للتغلب على التحديات العالمية المعقدة التي نواجهها، ويشمل ذلك المشاريع المسؤولة اجتماعياً التي تساهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتُظهر جهود المؤسسة الدؤوبة لدعم التعافي في فترة ما بعد الجائحة وإقامة شراكات جديدة إضافة إلى تأمين التجارة والاستثمار في دولنا الأعضاء التزامنا بالنمو والتجدّد في النموذج الجديد ".

تشهد المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات نمواً وتجدّداً ملحوظاً في النموذج في 2022

مايو 13, 2023

وافق مجلس محافظي االمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات على التقرير السنوي والبيانات المالية المدققة للمؤسسة لعام 2022 وذلك في اجتماعه الذي انعقد بتاريخ 13/5/2023 خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية عام 2023 في فندق ريتز كارلتون في جدة في المملكة العربية السعودية.

يعكس التقرير السنوي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات التزام المؤسسة بالمرونة التشغيلية على الرغم من التحديات العالمية السائدة، إذ تحققت نتائج بارزة للعملاء والشركاء والمساهمين. فقد أظهر التقرير زيادة بنسبة 19% على أساس سنوي في حجم صفقات تأمين التجارة والاستثمار في عام 2022، لتصل إلى 11.6 مليار دولار أمريكي. إضافة إلى ذلك، أعلن التقرير عن ارتفاع في حجم الأعمال التجارية، إذ زادت الالتزامات بنسبة 27% عن العام السابق، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 4.0 مليار دولار أمريكي. ويُظهر التقرير السنوي لعام 2022 أيضاً دعم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات للجهود المبذولة في مرحلة ما بعد الجائحة وتعزيز الانتعاش في الدول الأعضاء، وذلك بمبلغ 1.4 مليار دولار أمريكي، يتكون من 528 مليون دولار أمريكي لدعم قطاع الرعاية الصحية، و824 مليون دولار أمريكي لدعم السلع الأساسية المستوردة، و62 مليون دولار أمريكي لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مواجهة الآثار الاقتصادية للجائحة.

ويشير التقرير أيضاً إلى أنّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات كانت قادرة على الحفاظ على مكانتها كمؤسسة ذات تصنيف عالٍ في قطاع صناعة التأمين ضد المخاطر السياسية والائتمانية فما تزال تتمتع بالتصنيف الائتماني "Aa3" الصادر عن وكالة "موديز" للسنة الخامسة عشرة على التوالي. علاوةً عن ذلك، منحت المؤسسة الأولوية للأمن الغذائي والتحول إلى الطاقة النظيفة بوصفها مجالات ملحّة ومحتملة للأعمال لتضاف إلى قائمة الإنجازات التي حققتها خلال عام 2022، فقد تم التأمين على أعمال بقيمة 3.26 مليار دولار أمريكي في إفريقيا، و6.01 مليار دولار أمريكي في آسيا، و1.96 مليار دولار أمريكي في أوروبا، و0.4 مليار دولار أمريكي في الأمريكتين، و0.01 مليار دولار أمريكي في أوقيانوسيا.

وكجزء من مهمتها في زيادة عضويتها وتغطيتها الجغرافية لدى منظمة التعاون الإسلامي، رحبت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بجزر المالديف لتكون أحد أعضائها الجدد، ومن الجدير بالذكر أنّ عدد الدول الأعضاء في المؤسسة ازداد ليصل إلى 48 دولة عضو في عام 2022.

وفي هذا السياق، علق السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "لا بدّ لنا من أن نتحد ونجمع بين المهارات والموارد المتنوعة للتغلب على التحديات العالمية المعقدة التي نواجهها، ويشمل ذلك المشاريع المسؤولة اجتماعياً التي تساهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتُظهر جهود المؤسسة الدؤوبة لدعم التعافي في فترة ما بعد الجائحة وإقامة شراكات جديدة إضافة إلى تأمين التجارة والاستثمار في دولنا الأعضاء التزامنا بالنمو والتجدّد في النموذج الجديد ".

جدّة، المملكة العربية السعودية-يسرّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم مع وكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا على هامش الاجتماع السنوي للبنك الإسلامي للتنمية عام 2023.

تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين إضافةً الى التركيز على زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى موريتانيا من خلال الاستفادة من الحلول الشاملة لإزالة المخاطر التي تقدمها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وتمثّل هذه الشراكة خطوةً مهمةً في طريق تحوّل الاقتصاد الموريتاني عبر استثمارات مستدامة ومتنوعة. وبموجب هذه المذكرة، ستعمل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات عن كثبٍ مع وكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا لتطوير فرص الاستثمار في موريتانيا وتعزيزها من خلال تحديد القطاعات والمشاريع المحتملة وتوفير الدعم الأساسي عن طريق التخفيف من المخاطر بالنسبة للمستثمرين الأجانب، ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون الاستراتيجي إلى خلق بيئة أكثر ملاءمةً للاستثمار وتحفيز الريادة في مجال الأعمال ونمو الأعمال وخلق فرص عمل جديدة في البلاد.

صرّح السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "أنّ التعاون مع وكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا هو شهادة على التزامنا بدعم النمو الاقتصادي والتنويع في موريتانيا، فمن خلال توفير حلول مبتكرة لإزالة المخاطر، نهدف إلى جذب استثمارات ذات جدوى للبلاد والمساهمة في تحقيق التقدّم والتطوّر الشامل للاقتصاد في موريتانيا".

ووفقاً لمذكرة التفاهم، تتأهب كلّ من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ووكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا لتمهيد الطريق لعصر جديد من النمو والازدهار الاقتصادي في موريتانيا، بالاستفادة من الالتزام والتعاون والدعم المتبادل من جانب كلتا المؤسستين.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ووكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر في موريتانيا

مايو 13, 2023

جدّة، المملكة العربية السعودية-يسرّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم مع وكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا على هامش الاجتماع السنوي للبنك الإسلامي للتنمية عام 2023.

تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين إضافةً الى التركيز على زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى موريتانيا من خلال الاستفادة من الحلول الشاملة لإزالة المخاطر التي تقدمها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وتمثّل هذه الشراكة خطوةً مهمةً في طريق تحوّل الاقتصاد الموريتاني عبر استثمارات مستدامة ومتنوعة. وبموجب هذه المذكرة، ستعمل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات عن كثبٍ مع وكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا لتطوير فرص الاستثمار في موريتانيا وتعزيزها من خلال تحديد القطاعات والمشاريع المحتملة وتوفير الدعم الأساسي عن طريق التخفيف من المخاطر بالنسبة للمستثمرين الأجانب، ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون الاستراتيجي إلى خلق بيئة أكثر ملاءمةً للاستثمار وتحفيز الريادة في مجال الأعمال ونمو الأعمال وخلق فرص عمل جديدة في البلاد.

صرّح السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "أنّ التعاون مع وكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا هو شهادة على التزامنا بدعم النمو الاقتصادي والتنويع في موريتانيا، فمن خلال توفير حلول مبتكرة لإزالة المخاطر، نهدف إلى جذب استثمارات ذات جدوى للبلاد والمساهمة في تحقيق التقدّم والتطوّر الشامل للاقتصاد في موريتانيا".

ووفقاً لمذكرة التفاهم، تتأهب كلّ من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ووكالة ترقية الاستثمار في موريتانيا لتمهيد الطريق لعصر جديد من النمو والازدهار الاقتصادي في موريتانيا، بالاستفادة من الالتزام والتعاون والدعم المتبادل من جانب كلتا المؤسستين.

جدّة، المملكة العربية السعودية - لقد اختتمت الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2023 في جدة في المملكة العربية السعودية، في 13 مايو 2023، وارتقت بشكل واضح إلى مستوى شعارها المتمثل ب "إقامة الشراكات درءاً للأزمات". وقد ساهمت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية والعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بشكل فاعل بمنتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ووقعت عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع شركاء في الدول الأعضاء.

كما التقى السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية  الاستثمار وائتمان الصادرات، عدداً من الوفود الرسمية من الدول الأعضاء، وناقش سبل تعزيز التعاون من خلال توفير حلول لتأمين الائتمان والاستثمار بما يتماشى مع احتياجات هذه الدول وأجنداتها التنموية في مواجهة التحديات المتزايدة لتغير المناخ والتحوّل إلى الطاقة النظيفة وانعدام الأمن الغذائي وعدم المساواة في النظام الصحي والفجوة الرقمية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الداخل ورأس مال القطاع الخاص لمساعدتها على تنفيذ أجندة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030 وتحقيق طموح اتفاقية باريس للمناخ في الوصول إلى صافي صفر من الانبعاثات الكربونية.

وفي خطاب له في منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، شدد السيد القيسي على الحاجة إلى إجراء سياسي قوي مقترن بمقاربات عملية لإيجاد أرضية مشتركة للاستجابة للتحديات المشتركة، لا سيما من خلال بناء الشراكات والتعاون بين أصحاب المصلحة. ولا بدّ أن يشمل ذلك الأولويات العامة، بما في ذلك تعزيز الزراعة والحد من الفقر والأمن الغذائي والتمويل الأخضر ودعم التحوّل إلى الطاقة النظيفة. وأكّد السيد القيسي أنّ "انعدام الأمن الغذائي غالباً ما يكون نتيجة لتغير المناخ فيما يكون التحوّل إلى الطاقة النظيفة أمراً معقداً ومكلفاً، وعليه تعد مشاركة القطاع الخاص إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، ولكنه يتطلب تعزيزاً في مجال الائتمان للمساعدة في جعل المشاريع قابلة للتمويل بالنسبة للمستثمرين. وفي هذا السياق، تعدّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في وضع فريد للقيام بذلك من خلال أدوات إزالة المخاطر وسياسات الاستدامة والوصول إلى الهيئات الوطنية وشبه الوطنية في الدول الأعضاء المنخرطة في العمل المناخي ومشاريع ومعاملات الأمن الغذائي والسياحة المستدامة ذات الصلة".

وخلال الأيام الأربعة للاجتماعات السنوية، وقّعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات عدة صفقات تأمين بلغت قيمتها الإجمالية 300 مليون دولار أمريكي لتغطية بوالص التأمين، كما ووقعت عدة مذكرات تفاهم، كانت إحداها مع وكالة ترقية الاستثمارفي موريتانيا، إذ ستتعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع الوكالة لتعزيز فرص الاستثمار في البلاد من خلال تحديد المشاريع المناسبة والملائمة لاستخدام حلول إزالة المخاطر التي تقدمها المؤسسة، ووقعت مذكرة أخرى مع الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي تهدف إلى التعاون في زيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية المباشرة للدول الأعضاء المشتركة بين المؤسستين من خلال ضمان المخاطر المتعلقة بالاستثمار وتمويل المؤسسات المصرفية والشركات الصغيرة والمتوسطة الإقليمية وشبه الإقليمية، ومذكرة تفاهم أخرى مع المقاولون العرب لتعزيز تدفقات الاستثمارات وحلول إزالة المخاطر لتطوير بنية تحتية خضراء ومرنة ومستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية في مصر ودول أعضاء أخرى في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وإضافة لذلك، وقعت مذكرة تفاهم أخرى مع بنك الائتمان الأصغر بهدف دعم التجارة والصادرات والاستثمارات في جمهورية أوزبكستان.

كما أجرى السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، أيضا مناقشات مع وزراء ووفود من العديد من الدول الأعضاء الذين حضروا الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية لعام 2023. وتركزت المناقشات بشكل رئيسي على تعزيز التعاون في مختلف القطاعات وتشجيع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى هذه الدول، بما في ذلك رأس أموال القطاع الخاص، والاستفادة من حلول إزالة المخاطر والضمانات التي توفرها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات للتجارة والاستثمار.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تتابع مشاركتها الناجحة في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية لعام 2023 والتي أسفرت عن وثائق لتأمين للتجارة والاستثمار بقيمة 300 مليون دولار أمريكي وتوقيع العديد من مذكرات التفاهم

مايو 13, 2023

جدّة، المملكة العربية السعودية - لقد اختتمت الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2023 في جدة في المملكة العربية السعودية، في 13 مايو 2023، وارتقت بشكل واضح إلى مستوى شعارها المتمثل ب "إقامة الشراكات درءاً للأزمات". وقد ساهمت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية والعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بشكل فاعل بمنتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ووقعت عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع شركاء في الدول الأعضاء.

كما التقى السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية  الاستثمار وائتمان الصادرات، عدداً من الوفود الرسمية من الدول الأعضاء، وناقش سبل تعزيز التعاون من خلال توفير حلول لتأمين الائتمان والاستثمار بما يتماشى مع احتياجات هذه الدول وأجنداتها التنموية في مواجهة التحديات المتزايدة لتغير المناخ والتحوّل إلى الطاقة النظيفة وانعدام الأمن الغذائي وعدم المساواة في النظام الصحي والفجوة الرقمية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الداخل ورأس مال القطاع الخاص لمساعدتها على تنفيذ أجندة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للعام 2030 وتحقيق طموح اتفاقية باريس للمناخ في الوصول إلى صافي صفر من الانبعاثات الكربونية.

وفي خطاب له في منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، شدد السيد القيسي على الحاجة إلى إجراء سياسي قوي مقترن بمقاربات عملية لإيجاد أرضية مشتركة للاستجابة للتحديات المشتركة، لا سيما من خلال بناء الشراكات والتعاون بين أصحاب المصلحة. ولا بدّ أن يشمل ذلك الأولويات العامة، بما في ذلك تعزيز الزراعة والحد من الفقر والأمن الغذائي والتمويل الأخضر ودعم التحوّل إلى الطاقة النظيفة. وأكّد السيد القيسي أنّ "انعدام الأمن الغذائي غالباً ما يكون نتيجة لتغير المناخ فيما يكون التحوّل إلى الطاقة النظيفة أمراً معقداً ومكلفاً، وعليه تعد مشاركة القطاع الخاص إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، ولكنه يتطلب تعزيزاً في مجال الائتمان للمساعدة في جعل المشاريع قابلة للتمويل بالنسبة للمستثمرين. وفي هذا السياق، تعدّ المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في وضع فريد للقيام بذلك من خلال أدوات إزالة المخاطر وسياسات الاستدامة والوصول إلى الهيئات الوطنية وشبه الوطنية في الدول الأعضاء المنخرطة في العمل المناخي ومشاريع ومعاملات الأمن الغذائي والسياحة المستدامة ذات الصلة".

وخلال الأيام الأربعة للاجتماعات السنوية، وقّعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات عدة صفقات تأمين بلغت قيمتها الإجمالية 300 مليون دولار أمريكي لتغطية بوالص التأمين، كما ووقعت عدة مذكرات تفاهم، كانت إحداها مع وكالة ترقية الاستثمارفي موريتانيا، إذ ستتعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع الوكالة لتعزيز فرص الاستثمار في البلاد من خلال تحديد المشاريع المناسبة والملائمة لاستخدام حلول إزالة المخاطر التي تقدمها المؤسسة، ووقعت مذكرة أخرى مع الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي تهدف إلى التعاون في زيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية المباشرة للدول الأعضاء المشتركة بين المؤسستين من خلال ضمان المخاطر المتعلقة بالاستثمار وتمويل المؤسسات المصرفية والشركات الصغيرة والمتوسطة الإقليمية وشبه الإقليمية، ومذكرة تفاهم أخرى مع المقاولون العرب لتعزيز تدفقات الاستثمارات وحلول إزالة المخاطر لتطوير بنية تحتية خضراء ومرنة ومستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية في مصر ودول أعضاء أخرى في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وإضافة لذلك، وقعت مذكرة تفاهم أخرى مع بنك الائتمان الأصغر بهدف دعم التجارة والصادرات والاستثمارات في جمهورية أوزبكستان.

كما أجرى السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، أيضا مناقشات مع وزراء ووفود من العديد من الدول الأعضاء الذين حضروا الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية لعام 2023. وتركزت المناقشات بشكل رئيسي على تعزيز التعاون في مختلف القطاعات وتشجيع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى هذه الدول، بما في ذلك رأس أموال القطاع الخاص، والاستفادة من حلول إزالة المخاطر والضمانات التي توفرها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات للتجارة والاستثمار.

جدة، 13 مايو 2023 - تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف التابعة لمجموعة البنك الدولي كونها تدير الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لتغطية الاستثمارات الأجنبية في مشروع مزارع التمور الرائد في الضفة الغربية في فلسطين.

وعن طريق الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، تمّ إصدار ضمانات للشركة الفلسطينية المحدودة للاستثمار والإنماء (باديكو القابضة) في ليبيريا (10.38 مليون دولار) وصندوق سراج 1 (4.05 مليون دولار) وشركة سراج لإدارة صناديق الاستثمار (2.18 مليون دولار). وفي هذا الإطار، تقدم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مشاركة للمخاطر (على غرار إعادة التأمين) للضمان الذي يجري إصداره لشركة باديكو.

وستغطي الضمانات استثمارات هؤلاء المستثمرين في أسهم شركة نخيل فلسطين للاستثمار الزراعي ضد مخاطر نزع الملكية والحرب والاضطرابات المدنية، بما في ذلك الخسارة المؤقتة للدخل، لمدة تصل إلى 5.5 سنوات. هذا وتتخصص شركة نخيل في إنتاج وبيع أصناف التمور المجدول والبرحي.

يشمل مشروع شركة نخيل سبع مزارع ومنشأة للتعبئة لمناولة التمور بعد الحصاد ومخزن فرز وتصنيف ومنشأة تبريد للتخزين ومحطة طاقة شمسية على السطح في الضفة الغربية في فلسطين.

وهو المشروع الأول في فلسطين الذي تقوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتأمينه، وهو إنجاز تاريخي أصبح ممكناً من خلال اتفاق تقاسم المخاطر مع وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف كونها تدير الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة. وعلاوة على ذلك، فهذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف على إعادة تأمين لمشروع يموّله الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي هذا السياق، علّق السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بقوله: "نحن سعداء حقاً بتأمين دعمنا للاستثمارات في فلسطين للمرة الأولى، ونقدر شراكتنا مع وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف في هذه الاتفاقية التاريخية لتقاسم المخاطر. ويمثل تدخل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في هذا المشروع الزراعي منعطفاً مهماً آخر في مسار مساهمتها في برنامج الاستجابة للأمن الغذائي الخاص بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، علماً أنّ هذا المشروع صديق للبيئة أيضاً ويخدم التنمية المستدامة في فلسطين." وأضاف: "وتقدّم اتفاقية تقاسم المخاطر مع وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف مثالاً على مدى تفانينا في تشجيع الشراكات الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة".

ومن المتوقع أن يؤدي دعم وكالة ضمان الاستثمار متعدد الجوانب والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات إلى زيادة الأثر الإنمائي لمشروع شركة نخيل في الضفة الغربية من حيث التوظيف والأرباح والضرائب المدفوعة. ويعدّ مشروع شركة نخيل للتمور جهة عملٍ بالغة الأهمية في اقتصاد تضرر بشدة بفعل البطالة والفقر في مكان يكسب فيه معظم السكان قوتهم من الزراعة. ففي عام 2021، عيّنت شركة نخيل 74 موظفاً دائماً و741 موظفاً مؤقتاً، 30 في المائة منهم من النساء و60 في المائة من الأسر ذات الدخل المنخفض. ويساهم المشروع أيضاً بطريقة غير مباشرة في تعزيز سبل عيش مئات من الأشخاص عبر سلسلة القيمة المرتبطة بالعملية، بما في ذلك المنتجون المستقلون الذين يشتري منهم جزءاً من إنتاجهم وكذلك موزعي منتجاته.

علاوةً عن ذلك، يتماشى المشروع مع اتفاقية باريس، إذ يساهم في التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه من خلال ما يقارب 1300 لوحاً من ألواح الطاقة الشمسية التي تولّد 30 في المائة من إجمالي احتياجاته من الكهرباء.

وفي هذا الإطار، قال هيروشي ماتانو، نائب الرئيس التنفيذي لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف: "يسرّ وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف العمل مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لدعم شركة زراعية وجهة عملٍ كبرى في الضفة الغربية". وأضاف "لحسن الحظ، باتت هذه الشراكة ممكنة نتيجة سماح الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف بإدارة الأموال لتغطية الاستثمارات المحلية في هذه الاقتصادات، وهو ما يمكن أن يشكل نموذجاً للعمل يحتذى به في مناطق أخرى مستقبلاً".

ونظراً لأنّ الضفة الغربية وقطاع غزة ليسا عضوين في البنك الدولي أو وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف، فقد تم إنشاء الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1997 لتشجيع استثمار القطاع الخاص وتعزيز التنمية الاقتصادية في هذا الاقتصاد الذي ضَعُف نتيجة تأثره لفترة طويلة بالصراع والعنف. ويسمح الصندوق لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف بتقديم تأمين ضد المخاطر السياسية للمستثمرين المحليين والأجانب وتدير الوكالة الصندوق نيابة عن الجهات الراعية له، وهما حكومة اليابان والسلطة الفلسطينية. ومع ذلك، فإنّ فلسطين عضو في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، عمل الصندوق الاستئماني على تحفيز النشاط التجاري الخاص وجذب الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي إلى قطاعات متعددة في كلّ من الضفة الغربية وقطاع غزة في فلسطين، بما في ذلك التصنيع والأعمال التجارية الزراعية ومشاريع البنية التحتية. ومنذ عام 2013، دعمت المشاريع التي يموّلها الصندوق الاستئماني 813 وظيفة محلية، 151 منها للنساء، وحققت 8.27 مليون دولار من المشتريات المحلية وأكثر من 700,000 دولار من المدفوعات الحكومية.

هذا ويعدّ وجود قطاع خاص نشط ومرن أمراً بالغ الأهمية لتحقيق التنمية وزيادة الرخاء والقضاء على الفقر حتى في الحالات الضعيفة والمتأثرة بالصراعات، لذا فإنّ أدوات تخفيف المخاطر، مثل تلك التي توفرها وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف والتي يمكن أن تتيح الاستثمار الخاص الذي لم يكن ليحدث لولاها، باتت حاجة ملّحة في سياق هذه الحالات الصعبة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ووكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف تتشاركان لدعم مشروع الزراعة في الضفة الغربية في فلسطين

مايو 13, 2023

جدة، 13 مايو 2023 - تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف التابعة لمجموعة البنك الدولي كونها تدير الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لتغطية الاستثمارات الأجنبية في مشروع مزارع التمور الرائد في الضفة الغربية في فلسطين.

وعن طريق الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، تمّ إصدار ضمانات للشركة الفلسطينية المحدودة للاستثمار والإنماء (باديكو القابضة) في ليبيريا (10.38 مليون دولار) وصندوق سراج 1 (4.05 مليون دولار) وشركة سراج لإدارة صناديق الاستثمار (2.18 مليون دولار). وفي هذا الإطار، تقدم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مشاركة للمخاطر (على غرار إعادة التأمين) للضمان الذي يجري إصداره لشركة باديكو.

وستغطي الضمانات استثمارات هؤلاء المستثمرين في أسهم شركة نخيل فلسطين للاستثمار الزراعي ضد مخاطر نزع الملكية والحرب والاضطرابات المدنية، بما في ذلك الخسارة المؤقتة للدخل، لمدة تصل إلى 5.5 سنوات. هذا وتتخصص شركة نخيل في إنتاج وبيع أصناف التمور المجدول والبرحي.

يشمل مشروع شركة نخيل سبع مزارع ومنشأة للتعبئة لمناولة التمور بعد الحصاد ومخزن فرز وتصنيف ومنشأة تبريد للتخزين ومحطة طاقة شمسية على السطح في الضفة الغربية في فلسطين.

وهو المشروع الأول في فلسطين الذي تقوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتأمينه، وهو إنجاز تاريخي أصبح ممكناً من خلال اتفاق تقاسم المخاطر مع وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف كونها تدير الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة. وعلاوة على ذلك، فهذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف على إعادة تأمين لمشروع يموّله الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي هذا السياق، علّق السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بقوله: "نحن سعداء حقاً بتأمين دعمنا للاستثمارات في فلسطين للمرة الأولى، ونقدر شراكتنا مع وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف في هذه الاتفاقية التاريخية لتقاسم المخاطر. ويمثل تدخل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في هذا المشروع الزراعي منعطفاً مهماً آخر في مسار مساهمتها في برنامج الاستجابة للأمن الغذائي الخاص بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، علماً أنّ هذا المشروع صديق للبيئة أيضاً ويخدم التنمية المستدامة في فلسطين." وأضاف: "وتقدّم اتفاقية تقاسم المخاطر مع وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف مثالاً على مدى تفانينا في تشجيع الشراكات الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة".

ومن المتوقع أن يؤدي دعم وكالة ضمان الاستثمار متعدد الجوانب والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات إلى زيادة الأثر الإنمائي لمشروع شركة نخيل في الضفة الغربية من حيث التوظيف والأرباح والضرائب المدفوعة. ويعدّ مشروع شركة نخيل للتمور جهة عملٍ بالغة الأهمية في اقتصاد تضرر بشدة بفعل البطالة والفقر في مكان يكسب فيه معظم السكان قوتهم من الزراعة. ففي عام 2021، عيّنت شركة نخيل 74 موظفاً دائماً و741 موظفاً مؤقتاً، 30 في المائة منهم من النساء و60 في المائة من الأسر ذات الدخل المنخفض. ويساهم المشروع أيضاً بطريقة غير مباشرة في تعزيز سبل عيش مئات من الأشخاص عبر سلسلة القيمة المرتبطة بالعملية، بما في ذلك المنتجون المستقلون الذين يشتري منهم جزءاً من إنتاجهم وكذلك موزعي منتجاته.

علاوةً عن ذلك، يتماشى المشروع مع اتفاقية باريس، إذ يساهم في التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه من خلال ما يقارب 1300 لوحاً من ألواح الطاقة الشمسية التي تولّد 30 في المائة من إجمالي احتياجاته من الكهرباء.

وفي هذا الإطار، قال هيروشي ماتانو، نائب الرئيس التنفيذي لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف: "يسرّ وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف العمل مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لدعم شركة زراعية وجهة عملٍ كبرى في الضفة الغربية". وأضاف "لحسن الحظ، باتت هذه الشراكة ممكنة نتيجة سماح الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف بإدارة الأموال لتغطية الاستثمارات المحلية في هذه الاقتصادات، وهو ما يمكن أن يشكل نموذجاً للعمل يحتذى به في مناطق أخرى مستقبلاً".

ونظراً لأنّ الضفة الغربية وقطاع غزة ليسا عضوين في البنك الدولي أو وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف، فقد تم إنشاء الصندوق الاستئماني لضمان الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1997 لتشجيع استثمار القطاع الخاص وتعزيز التنمية الاقتصادية في هذا الاقتصاد الذي ضَعُف نتيجة تأثره لفترة طويلة بالصراع والعنف. ويسمح الصندوق لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف بتقديم تأمين ضد المخاطر السياسية للمستثمرين المحليين والأجانب وتدير الوكالة الصندوق نيابة عن الجهات الراعية له، وهما حكومة اليابان والسلطة الفلسطينية. ومع ذلك، فإنّ فلسطين عضو في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، عمل الصندوق الاستئماني على تحفيز النشاط التجاري الخاص وجذب الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي إلى قطاعات متعددة في كلّ من الضفة الغربية وقطاع غزة في فلسطين، بما في ذلك التصنيع والأعمال التجارية الزراعية ومشاريع البنية التحتية. ومنذ عام 2013، دعمت المشاريع التي يموّلها الصندوق الاستئماني 813 وظيفة محلية، 151 منها للنساء، وحققت 8.27 مليون دولار من المشتريات المحلية وأكثر من 700,000 دولار من المدفوعات الحكومية.

هذا ويعدّ وجود قطاع خاص نشط ومرن أمراً بالغ الأهمية لتحقيق التنمية وزيادة الرخاء والقضاء على الفقر حتى في الحالات الضعيفة والمتأثرة بالصراعات، لذا فإنّ أدوات تخفيف المخاطر، مثل تلك التي توفرها وكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف والتي يمكن أن تتيح الاستثمار الخاص الذي لم يكن ليحدث لولاها، باتت حاجة ملّحة في سياق هذه الحالات الصعبة.

جدة، المملكة العربية السعوديّة

أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية،  توقيع اتفاقيةٍ لإضافة مبلغ 36 مليون يورو إلى وثيقة التأمين الحالية بقيمة 146 مليون يورو للالتزامات المالية السيادية غير المشروطة مع بنك ستاندرد تشارترد (المملكة المتحدة) المحدود، وبنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) المحدود، وبنك سوسيته جنرال، لتوفر بموجب الإضافة الجديدة تغطية شاملة للممولين في جمهورية أوغندا فيما يتعلق بمخاطر عدم السداد، وذلك من أجل تمويل مشاريع البنية التحتية في إطار الميزانية المعتمدة لجوانب التنمية والبنية التحتية في أوغندا لعام 2022م.

وقد أقيم حفل التوقيع في فندق ريتز كارلتون بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، من قبل الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد سوجيتهاف سارانغي، المدير التنفيذي لتمويل الصادرات المركب في بنك ستاندرد تشارترد. بنك؛ والسيد إيفس جاكوب، المدير العام ورئيس قسم القطاع العام في بنك سوسيتيه جنرال.

وتأتي مبادرة المؤسسة بهدف تمكين استثمارٍ إضافيٍ بقيمة 36 مليون يورو من قبل بنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) لتمويل مشاريع حكوميةٍ في عددٍ من القطاعات. وتتيح سياسة تأمين الالتزامات المالية السيادية غير المشروطة الخاصة بالمؤسسة تغطية شاملة للممولين فيما يتعلق بمخاطر عدم السداد للمدينين من الجهات السيادية. ويأتي مبلغ 36 مليون يورو كزيادة إضافية في إطار آلية للتمويل الإسلامي بقيمة 146 مليون يورو مقدمة إلى وزارة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية في أوغندا فيما يتعلق بالعديد من المشاريع التي تغطي الزراعة والعمل المناخي والتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية للطاقة والنقل والبنية التحتية للمياه.

وقد تم تصميم البرنامج وفق متطلبات الإفصاح عن التأثير المبسطة لتحديد مخرجاتٍ للمبادرة المستهدفة التي تعزز المبادرة ملكية الدولة للمشروع، ومرونة التدخل دون المساس بمعايير الإفصاح عن التأثير التي وضعتها البنوك والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بشكلٍ مشترك. هذا، وسيتم تمويل المشروع من قبل بنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) وسوسيتيه جنرال (كمشاركين) إلى جانب بنك ستاندرد تشارترد المملكة المتحدة (كوكيل) بصيغة المرابحة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقع اتفاقية تأمين عدم الوفاء بالالتزامات المالية السيادية مع سوسيته جنرال وبنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) المحدودة بقيمة 36 مليون يورو لتغطية عددٍ من المشاريع الإنشائية

مايو 12, 2023

جدة، المملكة العربية السعوديّة

أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية،  توقيع اتفاقيةٍ لإضافة مبلغ 36 مليون يورو إلى وثيقة التأمين الحالية بقيمة 146 مليون يورو للالتزامات المالية السيادية غير المشروطة مع بنك ستاندرد تشارترد (المملكة المتحدة) المحدود، وبنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) المحدود، وبنك سوسيته جنرال، لتوفر بموجب الإضافة الجديدة تغطية شاملة للممولين في جمهورية أوغندا فيما يتعلق بمخاطر عدم السداد، وذلك من أجل تمويل مشاريع البنية التحتية في إطار الميزانية المعتمدة لجوانب التنمية والبنية التحتية في أوغندا لعام 2022م.

وقد أقيم حفل التوقيع في فندق ريتز كارلتون بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، من قبل الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد سوجيتهاف سارانغي، المدير التنفيذي لتمويل الصادرات المركب في بنك ستاندرد تشارترد. بنك؛ والسيد إيفس جاكوب، المدير العام ورئيس قسم القطاع العام في بنك سوسيتيه جنرال.

وتأتي مبادرة المؤسسة بهدف تمكين استثمارٍ إضافيٍ بقيمة 36 مليون يورو من قبل بنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) لتمويل مشاريع حكوميةٍ في عددٍ من القطاعات. وتتيح سياسة تأمين الالتزامات المالية السيادية غير المشروطة الخاصة بالمؤسسة تغطية شاملة للممولين فيما يتعلق بمخاطر عدم السداد للمدينين من الجهات السيادية. ويأتي مبلغ 36 مليون يورو كزيادة إضافية في إطار آلية للتمويل الإسلامي بقيمة 146 مليون يورو مقدمة إلى وزارة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية في أوغندا فيما يتعلق بالعديد من المشاريع التي تغطي الزراعة والعمل المناخي والتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية للطاقة والنقل والبنية التحتية للمياه.

وقد تم تصميم البرنامج وفق متطلبات الإفصاح عن التأثير المبسطة لتحديد مخرجاتٍ للمبادرة المستهدفة التي تعزز المبادرة ملكية الدولة للمشروع، ومرونة التدخل دون المساس بمعايير الإفصاح عن التأثير التي وضعتها البنوك والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بشكلٍ مشترك. هذا، وسيتم تمويل المشروع من قبل بنك ستاندرد تشارترد (هونج كونج) وسوسيتيه جنرال (كمشاركين) إلى جانب بنك ستاندرد تشارترد المملكة المتحدة (كوكيل) بصيغة المرابحة.

جدة، المملكة العربية السعوديّة

وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مذكرة تفاهم مع الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي.

وقد وقع الاتفاقية الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الاسلامية للتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد محمدو أمين ضيا، مدير إدارة المخاطر بالصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية المنعقدة بفندق الريتز كارلتون في جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 10 – 13 مايو 2023.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تسهيل التعاون بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي ، لزيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية المباشرة تجاه الدول الأعضاء المشتركة بين المؤسستين. وسيتحقق ذلك من خلال إنشاء آليات تضمن المخاطر المتعلقة بالاستثمار وتمويل المؤسسات المصرفية والشركات الصغيرة والمتوسطة الإقليمية ودون الإقليمية. ومن المتوقع أيضًا أن تعمل المذكرة على تسهيل المعاملات التجارية الدولية التي تشارك فيها بنوك الدول الأعضاء. ويعد الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي ، مؤسسة عمومية دولية لكل أفريقيا، تأسست في 10 فبراير 1977، ومقرها في بنين. تضم 14 دولة عضواً، جميعها دول أعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، والمؤسسة الإسلامية لتمين الاستثمار وائتمان الصادرات. ووفقاً للمدير العام نغويتو يامباي، بلغ مجموع الضمانات البنكية التي أصدرها الصندوق منذ إنشائه 3000 مليار فرنك افريقي (4.9 مليار دولار أمريكي) وجهت لدعم تدفق التجارة والاستثمار للمعاملات والمشاريع في الدول الأعضاء بالمؤسسة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقّع مذكّرة تفاهم في مجال الضمان المصرفي مع الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي

مايو 12, 2023

جدة، المملكة العربية السعوديّة

وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مذكرة تفاهم مع الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي.

وقد وقع الاتفاقية الأستاذ أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الاسلامية للتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد محمدو أمين ضيا، مدير إدارة المخاطر بالصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية المنعقدة بفندق الريتز كارلتون في جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 10 – 13 مايو 2023.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تسهيل التعاون بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي ، لزيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية المباشرة تجاه الدول الأعضاء المشتركة بين المؤسستين. وسيتحقق ذلك من خلال إنشاء آليات تضمن المخاطر المتعلقة بالاستثمار وتمويل المؤسسات المصرفية والشركات الصغيرة والمتوسطة الإقليمية ودون الإقليمية. ومن المتوقع أيضًا أن تعمل المذكرة على تسهيل المعاملات التجارية الدولية التي تشارك فيها بنوك الدول الأعضاء. ويعد الصندوق الإفريقي للضمان والتعاون الاقتصادي ، مؤسسة عمومية دولية لكل أفريقيا، تأسست في 10 فبراير 1977، ومقرها في بنين. تضم 14 دولة عضواً، جميعها دول أعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، والمؤسسة الإسلامية لتمين الاستثمار وائتمان الصادرات. ووفقاً للمدير العام نغويتو يامباي، بلغ مجموع الضمانات البنكية التي أصدرها الصندوق منذ إنشائه 3000 مليار فرنك افريقي (4.9 مليار دولار أمريكي) وجهت لدعم تدفق التجارة والاستثمار للمعاملات والمشاريع في الدول الأعضاء بالمؤسسة.

جدة، المملكة العربية السعوديّة

وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف الوحيدة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مذكرة تفاهم مع شركة المقاولون العرب.

ووقع مذكرة التفاهم السيد أسامة قيسي الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والسيد عبد الخالق عضو مجلس الإدارة بشركة المقاولون العرب، برعاية منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المُقام تحت شعار "إقامة الشراكات درءاً للأزمات"، على هامش الاجتماعات السنوية الـ 30 للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات المتزامنة مع الاجتماعات السنوية الـ 48 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة بفندق ريتز كارلتون جدة، المملكة العربية السعودية، في الفترة من 10-13 مايو 2023.

وبموجب مذكرة التفاهم سيتم استحداث إطار عملٍ يسهّل التعاون بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وشركة المقاولون العرب لتعزيز البنية التحتية الخضراء والمرنة والمستدامة، مع التركيز على النقل متعدد الوسائط، والبنية التحتية الاجتماعية، والتنمية الحضرية والصرف الصحي للمياه، والزراعة والتنمية الريفية، إضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرقمنة في مصر والدول الأعضاء الأخرى في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقع مذكرة تفاهم مع شركة المقاولون العرب لتسهيل تعزيز النقل الأخضر والمستدام ودعم البنية التحتية الحضرية والاجتماعية

مايو 12, 2023

جدة، المملكة العربية السعوديّة

وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مؤسسة التأمين متعددة الأطراف الوحيدة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مذكرة تفاهم مع شركة المقاولون العرب.

ووقع مذكرة التفاهم السيد أسامة قيسي الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والسيد عبد الخالق عضو مجلس الإدارة بشركة المقاولون العرب، برعاية منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المُقام تحت شعار "إقامة الشراكات درءاً للأزمات"، على هامش الاجتماعات السنوية الـ 30 للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات المتزامنة مع الاجتماعات السنوية الـ 48 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة بفندق ريتز كارلتون جدة، المملكة العربية السعودية، في الفترة من 10-13 مايو 2023.

وبموجب مذكرة التفاهم سيتم استحداث إطار عملٍ يسهّل التعاون بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وشركة المقاولون العرب لتعزيز البنية التحتية الخضراء والمرنة والمستدامة، مع التركيز على النقل متعدد الوسائط، والبنية التحتية الاجتماعية، والتنمية الحضرية والصرف الصحي للمياه، والزراعة والتنمية الريفية، إضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرقمنة في مصر والدول الأعضاء الأخرى في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.


Chat Icon
👋 Hi there! Need help with Islamic finance or exploring our programs? Ask me anything!
AI Assistant