الجزائر، الجزائر –21 مايو 2025- أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات (ICIEC)، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، عن تجديد اتفاقية إعادة التأمين مع الشركة الجزائرية لضمان الصادرات (CAGEX) لسنة الاكتتاب 2025. وقد جرت مراسم التوقيع على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025 في الجزائر.

تم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد زهير لعيش، الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لضمان الصادرات، بهدف تعزيز التعاون في مجال التأمين على الائتمان والاستثمار، وتسريع تدفقات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية.  

"نحن فخورون بتجديد شراكتنا الطويلة الأمد مع الشركة الجزائرية لضمان الصادرات هنا خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ويؤكد هذا الاتفاق مجددًا التزامنا بدورنا كشريك استراتيجي في إعادة التأمين لصالح وكالات ائتمان الصادرات الوطنية. كما يدعم تطوير المنتجات والتعاون الفني، ويجدد التزامنا بتمكين هذه الوكالات بصفتها محركات أساسية للتجارة والاستثمار المستدامين بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي"، صرّح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

تتعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع الشركة الجزائرية لضمان الصادرات منذ عام 2008، وقد دعمت بشكل تراكمي عمليات مؤمّنة بقيمة تقارب 2.967 مليار دولار أمريكي من خلال المشاركة بنظام الحصة النسبية في برامج إعادة التأمين على الائتمان للتصدير والائتمان المحلي.

ويهدف هذا الاتفاق إلى توسيع نطاق إعادة التأمين المقدمة للشركة الجزائرية لضمان الصادرات، ودعم تطوير المنتجات وبناء القدرات، وتيسير التبادل الفني، وتعزيز أفضل الممارسات في إدارة المخاطر. ومن خلال هذا التجديد، تؤكد المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات من جديد التزامها بتمكين وكالات ضمان الصادرات الوطنية وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار المستدامة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والشركة الجزائرية لضمان الصادرات (CAGEX) تجددان تحالف إعادة التأمين لتعزيز نمو التجارة بين دول منظمة التعاون الإسلامي

مايو 22, 2025

الجزائر، الجزائر –21 مايو 2025- أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات (ICIEC)، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، عن تجديد اتفاقية إعادة التأمين مع الشركة الجزائرية لضمان الصادرات (CAGEX) لسنة الاكتتاب 2025. وقد جرت مراسم التوقيع على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025 في الجزائر.

تم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد زهير لعيش، الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لضمان الصادرات، بهدف تعزيز التعاون في مجال التأمين على الائتمان والاستثمار، وتسريع تدفقات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية.  

"نحن فخورون بتجديد شراكتنا الطويلة الأمد مع الشركة الجزائرية لضمان الصادرات هنا خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ويؤكد هذا الاتفاق مجددًا التزامنا بدورنا كشريك استراتيجي في إعادة التأمين لصالح وكالات ائتمان الصادرات الوطنية. كما يدعم تطوير المنتجات والتعاون الفني، ويجدد التزامنا بتمكين هذه الوكالات بصفتها محركات أساسية للتجارة والاستثمار المستدامين بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي"، صرّح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

تتعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع الشركة الجزائرية لضمان الصادرات منذ عام 2008، وقد دعمت بشكل تراكمي عمليات مؤمّنة بقيمة تقارب 2.967 مليار دولار أمريكي من خلال المشاركة بنظام الحصة النسبية في برامج إعادة التأمين على الائتمان للتصدير والائتمان المحلي.

ويهدف هذا الاتفاق إلى توسيع نطاق إعادة التأمين المقدمة للشركة الجزائرية لضمان الصادرات، ودعم تطوير المنتجات وبناء القدرات، وتيسير التبادل الفني، وتعزيز أفضل الممارسات في إدارة المخاطر. ومن خلال هذا التجديد، تؤكد المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات من جديد التزامها بتمكين وكالات ضمان الصادرات الوطنية وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار المستدامة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

الجزائر العاصمة، الجزائر – 21  مايو 2025– يسر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، الإعلان عن تعاون استراتيجي مع بنك نيجيريا للتصدير والاستيراد، حيث وقعت المؤسستان مذكرة تفاهم للتعاون خلال اجتماعات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية السنوي لعام 2025، الذي عُقد في الجزائر.

تمت مراسم التوقيع برئاسة الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والسيد أبا بيلو، الرئيس التنفيذي لبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد. تُؤسِّس مذكرة التفاهم هذه إطارًا استراتيجيًا لتعزيز التعاون بين المؤسسة وبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد، مع التركيز على المجالات الرئيسية التي تسهم في تعزيز تأمين الاستثمار وائتمان الصادرات. كما تسعى هذه الشراكة إلى تحفيز العلاقات المالية والتجارية ودفع النمو الاقتصادي داخل الدول الأعضاء في المؤسسة وخارجها.

وستعزز هذه الشراكة تبادل الخبرات في مجال تأمين ائتمان الصادرات والتأمين على الاستثمار، إلى جانب تنفيذ أنشطة تسويق مشترك وتطوير منتجات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات أسواق التصدير والاستثمار. كما ستُنفذ مبادرات لبناء القدرات لضمان تمكين بنك نيجيريا للاستيراد والتصدير من تحقيق منافع طويلة الأجل بشكل مستدام. وسيسمح هذا التوجه الاستراتيجي للبنك بالاستفادة المثلى من قدراته، بدعم من المؤسسة، لتحقيق أهدافه الطموحة. بالإضافة إلى ذلك، انضم بنك نيجيريا للاستيراد والتصدير إلى اتحاد أمان، مما يعزز من حضوره ضمن شبكة مؤسسات تأمين ائتمان الصادرات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

أعرب الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عن حماسه تجاه هذه الشراكة، مشيرا إلى أنّ: "مذكرة التفاهم هذه تمثل محطة هامة في إطار التزامنا بدعم قطاعات التصدير والاستثمار في دولنا الأعضاء. ومن خلال التعاون مع بنك نيجيريا للاستيراد والتصدير، نحن نعزز الأسس اللازمة لزيادة تدفقات التجارة والاستثمار، مع توفير أدوات متقدمة للتخفيف من المخاطر للمصدّرين النيجيريين."

تتماشى هذه الشراكة مع الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لتعزيز التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مبتكرة في التأمين وإعادة التأمين. سوف يلعب هذا التعاون بين المؤسسة وبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وزيادة التنافسية لكلتا المؤسستين والأطراف المستفيدة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد يعقدان شراكة استراتيجية في مجال تأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في نيجيريا

مايو 22, 2025

الجزائر العاصمة، الجزائر – 21  مايو 2025– يسر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، الإعلان عن تعاون استراتيجي مع بنك نيجيريا للتصدير والاستيراد، حيث وقعت المؤسستان مذكرة تفاهم للتعاون خلال اجتماعات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية السنوي لعام 2025، الذي عُقد في الجزائر.

تمت مراسم التوقيع برئاسة الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والسيد أبا بيلو، الرئيس التنفيذي لبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد. تُؤسِّس مذكرة التفاهم هذه إطارًا استراتيجيًا لتعزيز التعاون بين المؤسسة وبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد، مع التركيز على المجالات الرئيسية التي تسهم في تعزيز تأمين الاستثمار وائتمان الصادرات. كما تسعى هذه الشراكة إلى تحفيز العلاقات المالية والتجارية ودفع النمو الاقتصادي داخل الدول الأعضاء في المؤسسة وخارجها.

وستعزز هذه الشراكة تبادل الخبرات في مجال تأمين ائتمان الصادرات والتأمين على الاستثمار، إلى جانب تنفيذ أنشطة تسويق مشترك وتطوير منتجات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات أسواق التصدير والاستثمار. كما ستُنفذ مبادرات لبناء القدرات لضمان تمكين بنك نيجيريا للاستيراد والتصدير من تحقيق منافع طويلة الأجل بشكل مستدام. وسيسمح هذا التوجه الاستراتيجي للبنك بالاستفادة المثلى من قدراته، بدعم من المؤسسة، لتحقيق أهدافه الطموحة. بالإضافة إلى ذلك، انضم بنك نيجيريا للاستيراد والتصدير إلى اتحاد أمان، مما يعزز من حضوره ضمن شبكة مؤسسات تأمين ائتمان الصادرات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

أعرب الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عن حماسه تجاه هذه الشراكة، مشيرا إلى أنّ: "مذكرة التفاهم هذه تمثل محطة هامة في إطار التزامنا بدعم قطاعات التصدير والاستثمار في دولنا الأعضاء. ومن خلال التعاون مع بنك نيجيريا للاستيراد والتصدير، نحن نعزز الأسس اللازمة لزيادة تدفقات التجارة والاستثمار، مع توفير أدوات متقدمة للتخفيف من المخاطر للمصدّرين النيجيريين."

تتماشى هذه الشراكة مع الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لتعزيز التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مبتكرة في التأمين وإعادة التأمين. سوف يلعب هذا التعاون بين المؤسسة وبنك نيجيريا للتصدير والاستيراد دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وزيادة التنافسية لكلتا المؤسستين والأطراف المستفيدة.

وقّعت اليوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مع بنك البركة مصر بوليصة تأمين المصارف العامة البوليصة على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2025 في الجزائر. تم التوقيع من قبل الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، إلى جانب السيد أحمد عطية، رئيس إدارة المؤسسات المالية، بنك البركة مصر.

من المنتظر أن توفر هذه البوليصة تغطية تأمينية على عمليات تمويل إسلامية للتجارة بقيمة 50 مليون دولار أمريكي. كما يمثل هذا التعاون الاستراتيجي خطوة محورية لتنمية المالية الإسلامية وتعزيز دورها في دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة في الدول الأعضاء.

وعلق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً: «نحن سعداء بالشراكة مع بنك البركة مصر. وتؤكد هذه الاتفاقية التزامنا المشترك بتقديم حلول تمويل تجاري موثوقة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يعزز النمو الاقتصادي المستدام والمرونة في جميع دولنا الأعضاء». وأضاف: «من خلال التخفيف من المخاطر، نساعد شركاءنا على التوسع في أسواق جديدة، وندعم مبادرات التنمية التي تعود بالنفع على الدول الأعضاء».

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك البركة - مصر يوقعان بوليصة تأمين المصارف العامة لتعزيز التمويل الإسلامي للتجارة بقيمة 50 مليون دولار أمريكي

مايو 22, 2025

وقّعت اليوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مع بنك البركة مصر بوليصة تأمين المصارف العامة البوليصة على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2025 في الجزائر. تم التوقيع من قبل الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، إلى جانب السيد أحمد عطية، رئيس إدارة المؤسسات المالية، بنك البركة مصر.

من المنتظر أن توفر هذه البوليصة تغطية تأمينية على عمليات تمويل إسلامية للتجارة بقيمة 50 مليون دولار أمريكي. كما يمثل هذا التعاون الاستراتيجي خطوة محورية لتنمية المالية الإسلامية وتعزيز دورها في دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة في الدول الأعضاء.

وعلق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً: «نحن سعداء بالشراكة مع بنك البركة مصر. وتؤكد هذه الاتفاقية التزامنا المشترك بتقديم حلول تمويل تجاري موثوقة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يعزز النمو الاقتصادي المستدام والمرونة في جميع دولنا الأعضاء». وأضاف: «من خلال التخفيف من المخاطر، نساعد شركاءنا على التوسع في أسواق جديدة، وندعم مبادرات التنمية التي تعود بالنفع على الدول الأعضاء».

وقّعت اليوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بوليصة تأمين ائتمان مستندي مع بنك البركة مصر، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025 في الجزائر، بهدف دعم عمليات تصدير مضمونة باعتمادات مستندية بقيمة 50 مليون دولار أمريكي.

تم التوقيع من قبل الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، إلى جانب السيد أحمد عطية، رئيس إدارة المؤسسات المالية، بنك البركة مصر. وهذا يُبرز الدور الحاسم لأدوات التخفيف لدفع التجارة عبر الحدود.

توفر بوليصة التأمين تغطية لعمليات الاعتماد المستندي لبنك البركة، من خلال تأمين مخاطر عدم السداد من قبل البنوك الأجنبية المصدرة للاعتمادات المستندية. ويُتيح ذلك للبنك توسيع حجم أعماله في إطار تعزيز الاعتمادات المستندية لدعم الصادرات المصرية.

وصرح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً: "نحن فخورون بالشراكة مع بنك البركة – مصر في إطار بوليصة تأمين الائتمان المستندي، بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بالصادرات المصرية. تعزز هذه الشراكة الصمود الاقتصادي وتدعم النمو في دولنا الأعضاء."

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك البركة - مصر يوقعان بوليصة تأمين ائتمان مستندي بهدف دعم صفقات التصدير المضمونة باعتمادات مستندية تبلغ قيمتها 50 مليون دولار أمريكي

مايو 22, 2025

وقّعت اليوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بوليصة تأمين ائتمان مستندي مع بنك البركة مصر، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025 في الجزائر، بهدف دعم عمليات تصدير مضمونة باعتمادات مستندية بقيمة 50 مليون دولار أمريكي.

تم التوقيع من قبل الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، إلى جانب السيد أحمد عطية، رئيس إدارة المؤسسات المالية، بنك البركة مصر. وهذا يُبرز الدور الحاسم لأدوات التخفيف لدفع التجارة عبر الحدود.

توفر بوليصة التأمين تغطية لعمليات الاعتماد المستندي لبنك البركة، من خلال تأمين مخاطر عدم السداد من قبل البنوك الأجنبية المصدرة للاعتمادات المستندية. ويُتيح ذلك للبنك توسيع حجم أعماله في إطار تعزيز الاعتمادات المستندية لدعم الصادرات المصرية.

وصرح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً: "نحن فخورون بالشراكة مع بنك البركة – مصر في إطار بوليصة تأمين الائتمان المستندي، بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بالصادرات المصرية. تعزز هذه الشراكة الصمود الاقتصادي وتدعم النمو في دولنا الأعضاء."

الجزائر، 20 مايو 2025 – أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، اليوم عن الفائزين بجوائزها الرئيسية في منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2025. وأُقيم الحفل على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الجزائر العاصمة، تكريمًا للمعاملات التي حوّلت تقاسم المخاطر المتوافق مع الشريعة إلى فوائد اجتماعية واقتصادية ملموسة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

حصلت شركة موبان للأوراق المالية (Mopane Securities Plc) على جائزة أفضل صفقة تأمين على الائتمان التجاري لهذا العام، لهيكلتها تسهيلات ائتمانية متوسطة الأجل بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لصالح بنك ألوكابنك الأوزبكي (JSC Aloqabank)، بترتيب من مجموعة فرونتيرا كابيتال المحدودة. وبفضل تغطية تأمينية بلغت 95% من قبل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، أتاحت هذه التسهيلات الائتمانية لبنك ألوكابنك ضخ سيولة جديدة في محفظة مختارة من الشركات الأوزبكية، مساهماً بذلك مباشرةً في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة (العمل اللائق والنمو الاقتصادي) والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والبنية التحتية).

وحازت دويتشه بنك (Deutsche Bank) على جائزة أفضل صفقة تأمين على الاستثمار الأجنبي لهذا العام لترتيبها تسهيلات مرابحة سلعية لمدة سبع سنوات بقيمة 149 مليون يورو، بتكليف من وزارة المالية والميزانية في جمهورية كوت ديفوار، لتمويل إنشاء وتوسعة مستشفيات إقليمية في كونغ وأوديين. تغطي بوليصة المؤسسة للتأمين على عدم الوفاء بالالتزامات المالية السيادية 95% من رأس المال والأرباح، مما يقلّص مخاطر المشروع ويتيح توفير 377 سريراً إضافياً.

علق الدكتور خالد يوسُف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: «نهنئ جميع الأطراف المشاركة في الصفقات الفائزة على تجسيدهم للدور المحوري لآليات لتخفيف المخاطر وفق أحكام الشريعة الإسلامية. فقد أتاحوا من خلال هذه الصفقات المبتكرة تحفيز تدفق رؤوس أموال استراتيجية دون الاعتماد على الضمانات التقليدية، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتوسيع البنى التحتية الحيوية، وتعزيز النمو الشامل. معًا، لا نحمي الاستثمارات فحسب، بل نسرّع أيضًا مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في دولنا الأعضاء.»

تم اختيار الفائزين بالجوائز من قِبل لجنة مستقلة تضم نخبة من الخبراء، وذلك وفق عملية تقييم دقيقة اعتمدت على معايير راسخة تشمل مدى التأثير، ومستوى الابتكار، ومدى التوافق مع أهداف التنمية المستدامة. ويجسد هذا الإجراء التزام الجائزة بأعلى معايير الشفافية والحياد، وسعيها لتكريم المبادرات الرائدة التي تُسهم بفعالية في تحقيق التنمية المستدامة.

تم اختيار الصفقات الفائزة من قِبل لجنة مستقلة تضم نخبة من الخبراء، وذلك وفق عملية تقييم دقيقة اعتمدت على معايير دقيقة تشمل مدى التأثير، ومستوى الابتكار، ومدى التوافق مع أهداف التنمية المستدامة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تكرّم الصفقات الفائزة بجوائز منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2025 كنموذجٍ رائد في تخفيف المخاطر المتوافق مع الشريعة لدفع عجلة التنمية المستدامة

مايو 21, 2025

الجزائر، 20 مايو 2025 – أعلنت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، اليوم عن الفائزين بجوائزها الرئيسية في منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2025. وأُقيم الحفل على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الجزائر العاصمة، تكريمًا للمعاملات التي حوّلت تقاسم المخاطر المتوافق مع الشريعة إلى فوائد اجتماعية واقتصادية ملموسة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

حصلت شركة موبان للأوراق المالية (Mopane Securities Plc) على جائزة أفضل صفقة تأمين على الائتمان التجاري لهذا العام، لهيكلتها تسهيلات ائتمانية متوسطة الأجل بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لصالح بنك ألوكابنك الأوزبكي (JSC Aloqabank)، بترتيب من مجموعة فرونتيرا كابيتال المحدودة. وبفضل تغطية تأمينية بلغت 95% من قبل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، أتاحت هذه التسهيلات الائتمانية لبنك ألوكابنك ضخ سيولة جديدة في محفظة مختارة من الشركات الأوزبكية، مساهماً بذلك مباشرةً في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة (العمل اللائق والنمو الاقتصادي) والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والبنية التحتية).

وحازت دويتشه بنك (Deutsche Bank) على جائزة أفضل صفقة تأمين على الاستثمار الأجنبي لهذا العام لترتيبها تسهيلات مرابحة سلعية لمدة سبع سنوات بقيمة 149 مليون يورو، بتكليف من وزارة المالية والميزانية في جمهورية كوت ديفوار، لتمويل إنشاء وتوسعة مستشفيات إقليمية في كونغ وأوديين. تغطي بوليصة المؤسسة للتأمين على عدم الوفاء بالالتزامات المالية السيادية 95% من رأس المال والأرباح، مما يقلّص مخاطر المشروع ويتيح توفير 377 سريراً إضافياً.

علق الدكتور خالد يوسُف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: «نهنئ جميع الأطراف المشاركة في الصفقات الفائزة على تجسيدهم للدور المحوري لآليات لتخفيف المخاطر وفق أحكام الشريعة الإسلامية. فقد أتاحوا من خلال هذه الصفقات المبتكرة تحفيز تدفق رؤوس أموال استراتيجية دون الاعتماد على الضمانات التقليدية، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتوسيع البنى التحتية الحيوية، وتعزيز النمو الشامل. معًا، لا نحمي الاستثمارات فحسب، بل نسرّع أيضًا مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في دولنا الأعضاء.»

تم اختيار الفائزين بالجوائز من قِبل لجنة مستقلة تضم نخبة من الخبراء، وذلك وفق عملية تقييم دقيقة اعتمدت على معايير راسخة تشمل مدى التأثير، ومستوى الابتكار، ومدى التوافق مع أهداف التنمية المستدامة. ويجسد هذا الإجراء التزام الجائزة بأعلى معايير الشفافية والحياد، وسعيها لتكريم المبادرات الرائدة التي تُسهم بفعالية في تحقيق التنمية المستدامة.

تم اختيار الصفقات الفائزة من قِبل لجنة مستقلة تضم نخبة من الخبراء، وذلك وفق عملية تقييم دقيقة اعتمدت على معايير دقيقة تشمل مدى التأثير، ومستوى الابتكار، ومدى التوافق مع أهداف التنمية المستدامة.

أعلنت اليوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، أن مجلس محافظيها قد اعتمد رسمياً تقريرها السنوي والقوائم المالية المدققة لعام 2024 خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الجزائر العاصمة.

يُظهر التقرير أن المؤسسة أمّنت عمليات بمبلغ 13 مليار دولار أمريكي خلال عام 2024 لترفع الحجم التراكمي للأعمال المؤمّنة منذ نشأتها إلى 121 مليار دولار أمريكي؛ منها 96 ملياراً ائتمان الصادرات و25 ملياراً في الاستثمارات. كما سهّلت المؤسسة معاملات تجارية واستثمارية بقيمة 57 مليار دولار أمريكي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسجلت تقدّما ملحوظا في إطار الزيادة العامة الثالثة لرأس المال لتعزيز قدرتها الاكتتابية وترسيخ استقرارها المالي على المدى الطويل.

وعلى صعيد التميز التشغيلي، طوّرت المؤسسة إطار التسعير ونماذج رأس المال الاقتصادي لضمان نموٍ أكثر استدامة وتوافقاً مع المخاطر. كما عزّزت شراكاتها الاستراتيجية مع شركائها التنمويين والقطاع الخاص، لحفز تدفق رأس المال اللازم لمشاريع الأمن الغذائي والبنية التحتية. وفي خطوة مهمة لتوسيع نطاق عملها، انضمّت جمهورية توغو إلى مؤسسة ليرتفع عدد الدول الأعضاء إلى الخمسين ما مكّن المؤسسة من توسيع انتشار المؤسسة وتوفير حلول تأمينية لدفع النمو الاقتصادي في غرب إفريقيا.

وفي إطار برنامج الاستجابة للأمن الغذائي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وافقت المؤسسة على معاملات غذائية تتجاوز قيمتها مليار دولار أمريكي لدعم الدول الأعضاء المتأثرة بأزمات الغذاء العالمية. وبما يتماشى مع أولوياتها المناخية، اعتمد مجلس الإدارة سياسة متخصّصة لتغير المناخ، وخصص 13 % من حجم أعمال عام 2024 لمبادرات صديقة للبيئة.

تجلّت متانة الوضع المالي للمؤسسة بصافي أرباح بلغ 24.9 مليون دولار أمريكي، مسجلاً ارتفاعاً نسبته 4 % مقارنة بالعام السابق، وبفضل ذلك حققت فائضها الفني السابع على التوالي. وقد أكّدت وكالة موديز التصنيف الائتماني Aa3 للمؤسسة للسنة السابعة عشرة على التوالي، ومنحت ستاندرد آند بورز المؤسسة تصنيف AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة.

«كان عام 2024 دليلاً على التزامنا الراسخ بدعم الدول الأعضاء عبر حلول مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية،» صرح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة «بلغت قيمة الأعمال المؤمن عليها خلال العام الماضي 13 مليار دولار أمريكي، مع تحقيق فائض فني للعام السابع على التوالي، مما يعكس قدرتنا على التعامل مع  تقلّبات الأسواق وتقديم قيمة ملموسة. ونتطلع مستقبلاً إلى توسيع قدراتنا في تقليل مخاطر التجارة والاستثمار، بما يدفع نحو نمو مستدام في دولنا الأعضاء. »

مجلس محافظي المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات يعتمد التقرير السنوي والقوائم المالية المدققة لعام 2024 – تأمين عمليات بمبلغ 13 مليار دولار أمريكي

مايو 21, 2025

أعلنت اليوم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تُعنى بتوفير خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، أن مجلس محافظيها قد اعتمد رسمياً تقريرها السنوي والقوائم المالية المدققة لعام 2024 خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الجزائر العاصمة.

يُظهر التقرير أن المؤسسة أمّنت عمليات بمبلغ 13 مليار دولار أمريكي خلال عام 2024 لترفع الحجم التراكمي للأعمال المؤمّنة منذ نشأتها إلى 121 مليار دولار أمريكي؛ منها 96 ملياراً ائتمان الصادرات و25 ملياراً في الاستثمارات. كما سهّلت المؤسسة معاملات تجارية واستثمارية بقيمة 57 مليار دولار أمريكي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسجلت تقدّما ملحوظا في إطار الزيادة العامة الثالثة لرأس المال لتعزيز قدرتها الاكتتابية وترسيخ استقرارها المالي على المدى الطويل.

وعلى صعيد التميز التشغيلي، طوّرت المؤسسة إطار التسعير ونماذج رأس المال الاقتصادي لضمان نموٍ أكثر استدامة وتوافقاً مع المخاطر. كما عزّزت شراكاتها الاستراتيجية مع شركائها التنمويين والقطاع الخاص، لحفز تدفق رأس المال اللازم لمشاريع الأمن الغذائي والبنية التحتية. وفي خطوة مهمة لتوسيع نطاق عملها، انضمّت جمهورية توغو إلى مؤسسة ليرتفع عدد الدول الأعضاء إلى الخمسين ما مكّن المؤسسة من توسيع انتشار المؤسسة وتوفير حلول تأمينية لدفع النمو الاقتصادي في غرب إفريقيا.

وفي إطار برنامج الاستجابة للأمن الغذائي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وافقت المؤسسة على معاملات غذائية تتجاوز قيمتها مليار دولار أمريكي لدعم الدول الأعضاء المتأثرة بأزمات الغذاء العالمية. وبما يتماشى مع أولوياتها المناخية، اعتمد مجلس الإدارة سياسة متخصّصة لتغير المناخ، وخصص 13 % من حجم أعمال عام 2024 لمبادرات صديقة للبيئة.

تجلّت متانة الوضع المالي للمؤسسة بصافي أرباح بلغ 24.9 مليون دولار أمريكي، مسجلاً ارتفاعاً نسبته 4 % مقارنة بالعام السابق، وبفضل ذلك حققت فائضها الفني السابع على التوالي. وقد أكّدت وكالة موديز التصنيف الائتماني Aa3 للمؤسسة للسنة السابعة عشرة على التوالي، ومنحت ستاندرد آند بورز المؤسسة تصنيف AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة.

«كان عام 2024 دليلاً على التزامنا الراسخ بدعم الدول الأعضاء عبر حلول مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية،» صرح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة «بلغت قيمة الأعمال المؤمن عليها خلال العام الماضي 13 مليار دولار أمريكي، مع تحقيق فائض فني للعام السابع على التوالي، مما يعكس قدرتنا على التعامل مع  تقلّبات الأسواق وتقديم قيمة ملموسة. ونتطلع مستقبلاً إلى توسيع قدراتنا في تقليل مخاطر التجارة والاستثمار، بما يدفع نحو نمو مستدام في دولنا الأعضاء. »

جدة، 14 ابريل 2025— تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، في تنظيم منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية على هامش الاجتماعات السنوية الخمسين لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، المزمع عقدها في الفترة من 19 إلى 22 مايو 2025 في مدينة الجزائر.

سيجمع هذا المنتدى صانعي السياسات وقادة القطاع الخاص وممثلي المؤسسات متعددة الأطراف لبحث حلول عملية لتعزيز التجارة والاستثمار عبر الحدود وتعميق التعاون الإقليمي. وتحمل جلسة النقاش رفيعة المستوى التي تنظمها المؤسسة عنوان: «إطلاق العنان لإمكانات التجارة بين إفريقيا والدول العربية والجزائر: دور مؤسسات التنمية متعددة الأطراف والتعاون العالمي». وستسلط الجلسة الضوء على الأهمية الاستراتيجية للجزائر كبوابة بين إفريقيا والعالم العربي، وأهمية أدوات التخفيف من المخاطر، وأحدث المبادرات في تمويل التجارة، والبنية التحتية، والطاقة، والزراعة، وتشجيع التعاون بين أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص لتسهيل التجارة والاستثمار. وسيقدم كبار المسؤولين الحكوميين وكبار المسؤولين التنفيذيين من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وغيرهم من الشركاء المتميزين كلمات رئيسية تركز على السياسات وأفضل الممارسات التي تعزز التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة.

لضمان مشاركتكم في هذه الفعاليات، يُرجى التسجيل عبر الرابط التالي: https://isdbg-psf.org/

وعلق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: «من خلال جمع الخبراء والقادة البارزين، نهدف إلى تسليط الضوء على دور حلول التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والتمويل المبتكر في دفع عجلة الاستثمار، وتخفيف المخاطر، وتسريع النمو. ونحن نتطلع إلى حوارات مثمرة تسهم في تشكيل مستقبل التجارة والاستثمار في إفريقيا والعالم العربي وخارجهما».

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تشارك في تنظيم منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية على هامش خلال الاجتماعات السنوية الخمسين لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية بالجزائر

أبريل 15, 2025

جدة، 14 ابريل 2025— تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، في تنظيم منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية على هامش الاجتماعات السنوية الخمسين لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، المزمع عقدها في الفترة من 19 إلى 22 مايو 2025 في مدينة الجزائر.

سيجمع هذا المنتدى صانعي السياسات وقادة القطاع الخاص وممثلي المؤسسات متعددة الأطراف لبحث حلول عملية لتعزيز التجارة والاستثمار عبر الحدود وتعميق التعاون الإقليمي. وتحمل جلسة النقاش رفيعة المستوى التي تنظمها المؤسسة عنوان: «إطلاق العنان لإمكانات التجارة بين إفريقيا والدول العربية والجزائر: دور مؤسسات التنمية متعددة الأطراف والتعاون العالمي». وستسلط الجلسة الضوء على الأهمية الاستراتيجية للجزائر كبوابة بين إفريقيا والعالم العربي، وأهمية أدوات التخفيف من المخاطر، وأحدث المبادرات في تمويل التجارة، والبنية التحتية، والطاقة، والزراعة، وتشجيع التعاون بين أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص لتسهيل التجارة والاستثمار. وسيقدم كبار المسؤولين الحكوميين وكبار المسؤولين التنفيذيين من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وغيرهم من الشركاء المتميزين كلمات رئيسية تركز على السياسات وأفضل الممارسات التي تعزز التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة.

لضمان مشاركتكم في هذه الفعاليات، يُرجى التسجيل عبر الرابط التالي: https://isdbg-psf.org/

وعلق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: «من خلال جمع الخبراء والقادة البارزين، نهدف إلى تسليط الضوء على دور حلول التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والتمويل المبتكر في دفع عجلة الاستثمار، وتخفيف المخاطر، وتسريع النمو. ونحن نتطلع إلى حوارات مثمرة تسهم في تشكيل مستقبل التجارة والاستثمار في إفريقيا والعالم العربي وخارجهما».

جدة، المملكة العربية السعودية، 02 مارس 2025 – في خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون، وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة – وكلاهما عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية –بوليصة تأمين الاعتماد المستندي. ويُعد هذا التعاون خطوة نوعية في إدارة وتخفيف المخاطر المرتبطة بمعاملات خطابات الاعتماد المستندية، خاصة تلك التي تشمل سلعاً وخدمات متوافقة مع الشريعة الإسلامية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وخارجها.

توفر البوليصة تغطية أساسية لمعاملات المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، مما يعزز الثقة التجارية ويسهم في تسهيل العمليات المالية بسلاسة على الصعيد العالمي، خاصة في التجارة التي ترتكز على منتجات وخدمات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهو ما ينعكس إيجاباً على المشهد الاقتصادي للدول الأعضاء. كما تُعد هذه المبادرة أداة متكاملة لإدارة المخاطر، تهدف إلى حماية معاملات تعزيز خطابات الاعتماد المستندية، ومعالجة المخاطر المرتبطة بالتجارة الدولية. من المتوقع أن تسهم تدابير التخفيف من المخاطر التي توفرها البوليصة في زيادة حجم التجارة بين الدول الأعضاء، مما يعزز التجارة البينية لمنظمة التعاون الإسلامي ويساهم في تطوير التجارة الدولية. وتعمل هذه المبادرة على تعزيز الروابط التجارية بين الدول، مع ضمان إدارة فعالة للمخاطر ودعم جهود التنمية المستدامة والازدهار الإقليمي.

وفي تصريحه بهذه المناسبة، علق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "إن هذه البوليصة تُعبِّر عن التزامنا الراسخ بتعزيز التعاون مع المؤسسات الشقيقة في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ومن خلال خطة تأمين الاعتماد المستندي، نسعى ليس فقط إلى تمكين المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة من إدارة المخاطر المرتبطة بمخاطر خطابات الاعتماد المستندي، بل نعمل على توحيد جهودنا لتعزيز تدفقات التجارة السلسة والموثوقة بين الأسواق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مما يعود في نهاية المطاف بالنفع على جميع الدول الأعضاء."

وأضاف نظيم نوردلي، الرئيس التنفيذي المسؤول للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة: "تُعد بوليصة تأمين الاعتماد المستندي خطوة حاسمة لتعزيز مرونة التجارة في كافة الدول الأعضاء لدينا. فمن خلال التخفيف من المخاطر المرتبطة بمعاملات خطابات الاعتماد، تؤكد المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التزامها بتوفير تدفقات تجارية آمنة وسلسة تدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة. كما أن تعاوننا مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات يضمن للشركات والمؤسسات المالية الحصول على الثقة والأمان اللازمين لتوسيع أنشطتها التجارية، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق ازدهار أكبر لبلداننا الأعضاء."

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة توقعان بوليصة تأمين الاعتماد المستندي لتعزيز تيسير التجارة لصالح الدول الأعضاء

فبراير 28, 2025

جدة، المملكة العربية السعودية، 02 مارس 2025 – في خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون، وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة – وكلاهما عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية –بوليصة تأمين الاعتماد المستندي. ويُعد هذا التعاون خطوة نوعية في إدارة وتخفيف المخاطر المرتبطة بمعاملات خطابات الاعتماد المستندية، خاصة تلك التي تشمل سلعاً وخدمات متوافقة مع الشريعة الإسلامية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وخارجها.

توفر البوليصة تغطية أساسية لمعاملات المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، مما يعزز الثقة التجارية ويسهم في تسهيل العمليات المالية بسلاسة على الصعيد العالمي، خاصة في التجارة التي ترتكز على منتجات وخدمات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهو ما ينعكس إيجاباً على المشهد الاقتصادي للدول الأعضاء. كما تُعد هذه المبادرة أداة متكاملة لإدارة المخاطر، تهدف إلى حماية معاملات تعزيز خطابات الاعتماد المستندية، ومعالجة المخاطر المرتبطة بالتجارة الدولية. من المتوقع أن تسهم تدابير التخفيف من المخاطر التي توفرها البوليصة في زيادة حجم التجارة بين الدول الأعضاء، مما يعزز التجارة البينية لمنظمة التعاون الإسلامي ويساهم في تطوير التجارة الدولية. وتعمل هذه المبادرة على تعزيز الروابط التجارية بين الدول، مع ضمان إدارة فعالة للمخاطر ودعم جهود التنمية المستدامة والازدهار الإقليمي.

وفي تصريحه بهذه المناسبة، علق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "إن هذه البوليصة تُعبِّر عن التزامنا الراسخ بتعزيز التعاون مع المؤسسات الشقيقة في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ومن خلال خطة تأمين الاعتماد المستندي، نسعى ليس فقط إلى تمكين المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة من إدارة المخاطر المرتبطة بمخاطر خطابات الاعتماد المستندي، بل نعمل على توحيد جهودنا لتعزيز تدفقات التجارة السلسة والموثوقة بين الأسواق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مما يعود في نهاية المطاف بالنفع على جميع الدول الأعضاء."

وأضاف نظيم نوردلي، الرئيس التنفيذي المسؤول للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة: "تُعد بوليصة تأمين الاعتماد المستندي خطوة حاسمة لتعزيز مرونة التجارة في كافة الدول الأعضاء لدينا. فمن خلال التخفيف من المخاطر المرتبطة بمعاملات خطابات الاعتماد، تؤكد المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التزامها بتوفير تدفقات تجارية آمنة وسلسة تدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة. كما أن تعاوننا مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات يضمن للشركات والمؤسسات المالية الحصول على الثقة والأمان اللازمين لتوسيع أنشطتها التجارية، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق ازدهار أكبر لبلداننا الأعضاء."

جدة، 25 فبراير 2025 - يسر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، أن تعلن عن حصول مشروع الطرق السريعة في السنغال، بدعم من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، على جائزتين مرموقتين من جوائز أخبار المالية الإسلامية (IFN) لعام 2024:

  • صفقة العام السيادية والمتعددة الأطراف من IFN لعام 2024 - تمويل التورق باليورو لجمهورية السنغال
  • صفقة العام الأفريقية من IFN لعام 2024 - تمويل التورق باليورو لجمهورية السنغال

تشيد الجوائز بالدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات كضامن لشريحة التمويل الإسلامي لصفقة المرابحة بقيمة 259 مليون يورو الذي قدمه بنك سوسيتيه جنرال. ويساهم هذا التمويل المدعوم ببوليصة التأمين لتغطية عدم الوفاء بالالتزامات المالية السيادية من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، في دعم مشاريع الطرق الرئيسية في السنغال، بما في ذلك الطريق السريع داكار-تيفوان وتوسيع طريق سيرنوس-سفن أب.

يعكس اتفاق تغطية التكافل التزام المؤسسة بدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتوطيد الصلات الإقليمية، وتحقيق التنمية المستدامة. فمن خلال تقليل أوقات السفر بشكل ملحوظ، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتسهيل حركة البضائع، ستعمل مشاريع الطرق على تحسين مستوى البنية التحتية للنقل في السنغال وتعزيز جودة الحياة في المجتمعات المحلية. كما يُتوقع أن تخلق هذه المشاريع فرص عمل واسعة خلال مرحلة الإنشاء وعلى المدى الطويل.

علق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، على هذا التقدير قائلاً: "إنه لمن دواعي سرورنا أن يُكرم مشروع الطريق السريع والطريق في السنغال بهاتين الجائزتين المتميزتين من أخبار المالية الإسلامية. يُعتبر هذا التقدير بمثابة تأكيد على التزامنا بتقديم حلول تخفيف المخاطر المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تعمل على تحفيز التحول الاقتصادي وتعزيز المرونة في الدول الأعضاء، كما يُبرز الدور الحيوي للشراكات الاستراتيجية في دعم التنمية المستدامة ورفع مستوى جودة الحياة."

وكجزء من توجهها، تواصل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات العمل كمحفز للتقدم الاجتماعي والاقتصادي في دول منظمة التعاون الإسلامي. ومن خلال الاستفادة من أدوات التأمين المبتكرة وتعزيز خدمات الائتمان، تظل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ملتزمة بدعم الدول الأعضاء في مسيرتها نحو تحقيق الرخاء والرفاهية.

برنامج الطرق السريعة في السنغال المدعوم من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات يحصد جائزتين من IFN لعام 2024

فبراير 26, 2025

جدة، 25 فبراير 2025 - يسر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، أن تعلن عن حصول مشروع الطرق السريعة في السنغال، بدعم من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، على جائزتين مرموقتين من جوائز أخبار المالية الإسلامية (IFN) لعام 2024:

  • صفقة العام السيادية والمتعددة الأطراف من IFN لعام 2024 - تمويل التورق باليورو لجمهورية السنغال
  • صفقة العام الأفريقية من IFN لعام 2024 - تمويل التورق باليورو لجمهورية السنغال

تشيد الجوائز بالدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات كضامن لشريحة التمويل الإسلامي لصفقة المرابحة بقيمة 259 مليون يورو الذي قدمه بنك سوسيتيه جنرال. ويساهم هذا التمويل المدعوم ببوليصة التأمين لتغطية عدم الوفاء بالالتزامات المالية السيادية من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، في دعم مشاريع الطرق الرئيسية في السنغال، بما في ذلك الطريق السريع داكار-تيفوان وتوسيع طريق سيرنوس-سفن أب.

يعكس اتفاق تغطية التكافل التزام المؤسسة بدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتوطيد الصلات الإقليمية، وتحقيق التنمية المستدامة. فمن خلال تقليل أوقات السفر بشكل ملحوظ، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتسهيل حركة البضائع، ستعمل مشاريع الطرق على تحسين مستوى البنية التحتية للنقل في السنغال وتعزيز جودة الحياة في المجتمعات المحلية. كما يُتوقع أن تخلق هذه المشاريع فرص عمل واسعة خلال مرحلة الإنشاء وعلى المدى الطويل.

علق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، على هذا التقدير قائلاً: "إنه لمن دواعي سرورنا أن يُكرم مشروع الطريق السريع والطريق في السنغال بهاتين الجائزتين المتميزتين من أخبار المالية الإسلامية. يُعتبر هذا التقدير بمثابة تأكيد على التزامنا بتقديم حلول تخفيف المخاطر المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تعمل على تحفيز التحول الاقتصادي وتعزيز المرونة في الدول الأعضاء، كما يُبرز الدور الحيوي للشراكات الاستراتيجية في دعم التنمية المستدامة ورفع مستوى جودة الحياة."

وكجزء من توجهها، تواصل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات العمل كمحفز للتقدم الاجتماعي والاقتصادي في دول منظمة التعاون الإسلامي. ومن خلال الاستفادة من أدوات التأمين المبتكرة وتعزيز خدمات الائتمان، تظل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ملتزمة بدعم الدول الأعضاء في مسيرتها نحو تحقيق الرخاء والرفاهية.

جدة، المملكة العربية السعودية - 16 فبراير 2025 - تعلن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، عن تنظيم حدثها القادم "برنامج بناء القدرات لمستخدمي مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال، المقرر عقده خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير 2025 في جاكرتا، اندونيسيا.

يشكل هذا الحدث منصةً محورية تجمع نخبة الخبراء والممارسين في مجالات معلومات الائتمان ومعلومات الأعمال، حيث يهدف إلى استكشاف الدور الحيوي لتبادل المعلومات في تعزيز قرارات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

سيُسلِّط الحدث الضوء على رؤية مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال وأهمية تبادل المعلومات لتعزيز التجارة والاستثمار. كما ستُخصص الجلسات الفنية لمناقشة التحول الرقمي وآفاق مشهد الأعمال، مع تركيز خاص على رقمنة خدمات الشركات الصغيرة والمتوسطة ووكالات ترويج الاستثمار، مستشهدةً بأمثلة على منصات مثل مركز قاعدة بيانات اتحاد أمان. بالإضافة إلى ذلك، ستُستعرض المناقشات كيفية استخدام الموارد الإحصائية لتحليل البيانات الائتمانية والتجارية والاستثمارية، مع استكشاف توقعات الاستثمار في دول منظمة التعاون الإسلامي وآليات جمع وتحليل البيانات.

صرح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً
" إن مبادرة مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال تُعد خطوة تحويلية لتعزيز مشهد ذكاء الأعمال في دول منظمة التعاون الإسلامي. فهي تعزز تبادل المعلومات المتقدم وبناء قدرات الدول الأعضاء، مما يمهد الطريق لاتخاذ قرارات تجارية واستثمارية أكثر استنارة. يمثل حدث جاكرتا معلمًا حيوياً في تحقيق رؤيتنا لبناء نظام بيئي مستدام قائم على البيانات ودعم نمو وتطور الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تنظم برنامج بناء القدرات لمستخدمي مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال في جاكرتا

فبراير 16, 2025

جدة، المملكة العربية السعودية - 16 فبراير 2025 - تعلن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، عن تنظيم حدثها القادم "برنامج بناء القدرات لمستخدمي مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال، المقرر عقده خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير 2025 في جاكرتا، اندونيسيا.

يشكل هذا الحدث منصةً محورية تجمع نخبة الخبراء والممارسين في مجالات معلومات الائتمان ومعلومات الأعمال، حيث يهدف إلى استكشاف الدور الحيوي لتبادل المعلومات في تعزيز قرارات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

سيُسلِّط الحدث الضوء على رؤية مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال وأهمية تبادل المعلومات لتعزيز التجارة والاستثمار. كما ستُخصص الجلسات الفنية لمناقشة التحول الرقمي وآفاق مشهد الأعمال، مع تركيز خاص على رقمنة خدمات الشركات الصغيرة والمتوسطة ووكالات ترويج الاستثمار، مستشهدةً بأمثلة على منصات مثل مركز قاعدة بيانات اتحاد أمان. بالإضافة إلى ذلك، ستُستعرض المناقشات كيفية استخدام الموارد الإحصائية لتحليل البيانات الائتمانية والتجارية والاستثمارية، مع استكشاف توقعات الاستثمار في دول منظمة التعاون الإسلامي وآليات جمع وتحليل البيانات.

صرح الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً
" إن مبادرة مركز منظمة التعاون الإسلامي لذكاء الأعمال تُعد خطوة تحويلية لتعزيز مشهد ذكاء الأعمال في دول منظمة التعاون الإسلامي. فهي تعزز تبادل المعلومات المتقدم وبناء قدرات الدول الأعضاء، مما يمهد الطريق لاتخاذ قرارات تجارية واستثمارية أكثر استنارة. يمثل حدث جاكرتا معلمًا حيوياً في تحقيق رؤيتنا لبناء نظام بيئي مستدام قائم على البيانات ودعم نمو وتطور الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".


Chat Icon
👋 Hi there! Need help with Islamic finance or exploring our programs? Ask me anything!
AI Assistant