الجزائر، الجزائر – وقّعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، اتفاقية تعاون مع المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، وجيف فينسنت، وشركة أكتور إكس المحدودة. تهدف الاتفاقية إلى إعداد خطة عمل شاملة   لثلاث سنوات لصندوق الضمان العربي الأفريقي المقترح (AAGF)، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين الدول العربية والأفريقية، ودعم التكامل الاقتصادي لتحقيق نمو مشترك ومستدام.

هذا وقد تم إبرام الاتفاقية افتراضيًا خلال الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر 2024. وقام السيد مراد الميزوري، المسؤول عن الأمانة العامة ومدير برنامج صندوق الضمان العربي الإفريقي بالإعلان عن هذه الاتفاقية خلال الجلسة الرابعة من الاجتماع العام السنوي الرابع عشر للاتحاد والتي ركز خلال مداخلته على دور المؤسسات الدولية في تعزيز الفرص التجارية بين الدول العربية والأفريقية.

بصفتها المنسق لصندوق الضمان العربي الأفريقي، تتعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، التي تتولى أمانة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية (AATB) . ومن خلال شراكتها مع جيف فينسينت وأكتور إكس، تسعى المؤسسة إلى وضع خارطة طريق متكاملة لإنشاء الصندوق وتشغيله. وتشتمل هذه المبادرة على إجراء تحليل شامل للسوق، وإجراء مشاورات مكثفة مع أصحاب المصلحة، وتقديم توصيات استراتيجية تضمن كفاءة الصندوق واستدامته على المدى الطويل.

 يمثل صندوق الضمان العربي الأفريقي مبادرة رائدة ضمن برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية، حيث يهدف إلى معالجة الفجوات الرئيسية في تسهيل التجارة والاستثمار بين المنطقتين. ومن خلال توفير حلول ضمان مبتكرة، يُتوقع أن يسهم الصندوق بشكل فعّال في تمكين الشركات والمستثمرين، وتعزيز الفرص الاقتصادية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في الدول العربية والأفريقية على حد سواء.

وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، صرّح الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً: "تعكس هذه الاتفاقية التزام المؤسسة الراسخ بدعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين الدول العربية والأفريقية. يتمتع صندوق الضمان العربي الأفريقي بإمكانات كبيرة لإحداث تحول نوعي في مشهد التجارة والاستثمار بين المنطقتين، ويُعد هذا التعاون خطوة محورية نحو تحقيق هذه الإمكانات بالكامل."

بصفتها مؤسسة رائدة متعددة الأطراف متخصصة في تقديم حلول التأمين وإعادة التأمين المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، يتماشى دور المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في هذا التعاون بشكل وثيق مع مهمتها المتمثلة في تعزيز التجارة والاستثمار في الدول الأعضاء.  

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تقود جهوداً رائدة لإطلاق صندوق الضمان الأفريقي العربي

نوفمبر 30, 2024

الجزائر، الجزائر – وقّعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، اتفاقية تعاون مع المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، وجيف فينسنت، وشركة أكتور إكس المحدودة. تهدف الاتفاقية إلى إعداد خطة عمل شاملة   لثلاث سنوات لصندوق الضمان العربي الأفريقي المقترح (AAGF)، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين الدول العربية والأفريقية، ودعم التكامل الاقتصادي لتحقيق نمو مشترك ومستدام.

هذا وقد تم إبرام الاتفاقية افتراضيًا خلال الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر 2024. وقام السيد مراد الميزوري، المسؤول عن الأمانة العامة ومدير برنامج صندوق الضمان العربي الإفريقي بالإعلان عن هذه الاتفاقية خلال الجلسة الرابعة من الاجتماع العام السنوي الرابع عشر للاتحاد والتي ركز خلال مداخلته على دور المؤسسات الدولية في تعزيز الفرص التجارية بين الدول العربية والأفريقية.

بصفتها المنسق لصندوق الضمان العربي الأفريقي، تتعاون المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، التي تتولى أمانة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية (AATB) . ومن خلال شراكتها مع جيف فينسينت وأكتور إكس، تسعى المؤسسة إلى وضع خارطة طريق متكاملة لإنشاء الصندوق وتشغيله. وتشتمل هذه المبادرة على إجراء تحليل شامل للسوق، وإجراء مشاورات مكثفة مع أصحاب المصلحة، وتقديم توصيات استراتيجية تضمن كفاءة الصندوق واستدامته على المدى الطويل.

 يمثل صندوق الضمان العربي الأفريقي مبادرة رائدة ضمن برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية، حيث يهدف إلى معالجة الفجوات الرئيسية في تسهيل التجارة والاستثمار بين المنطقتين. ومن خلال توفير حلول ضمان مبتكرة، يُتوقع أن يسهم الصندوق بشكل فعّال في تمكين الشركات والمستثمرين، وتعزيز الفرص الاقتصادية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في الدول العربية والأفريقية على حد سواء.

وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، صرّح الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، قائلاً: "تعكس هذه الاتفاقية التزام المؤسسة الراسخ بدعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين الدول العربية والأفريقية. يتمتع صندوق الضمان العربي الأفريقي بإمكانات كبيرة لإحداث تحول نوعي في مشهد التجارة والاستثمار بين المنطقتين، ويُعد هذا التعاون خطوة محورية نحو تحقيق هذه الإمكانات بالكامل."

بصفتها مؤسسة رائدة متعددة الأطراف متخصصة في تقديم حلول التأمين وإعادة التأمين المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، يتماشى دور المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في هذا التعاون بشكل وثيق مع مهمتها المتمثلة في تعزيز التجارة والاستثمار في الدول الأعضاء.  

جدة- المملكة العربية السعودية- يسر  اتحاد أمان  الإعلان عن انعقاد الاجتماع السنوي الرابع عشر، الذي يمثل الملتقى المهني الأول لشركات التأمين وإعادة التأمين على المخاطر التجارية وغير التجارية في الدول الأعضاء في  منظمة التعاون الإسلامي . تستضيف هذا الحدث المميز الشركة الجزائرية لتأمين وضمان الصادرات ، ومن المقرر أن يُقام في العاصمة الجزائرية  الجزائر  خلال الفترة من  1 إلى 3 ديسمبر 2024 .

سيجمع هذا الحدث المرتقب كبار المهنيين والخبراء وأصحاب المصلحة في مجال الائتمان والمخاطر السياسية من جميع الدول الأعضاء في  منظمة التعاون الإسلامي . يهدف اللقاء إلى مناقشة وتبادل الاستراتيجيات لتعزيز التأمين الائتماني والتبادل التجاري، مما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. كما سيعمل الاجتماع السنوي العام كمنصة لتبادل المعرفة، وتعزيز الشراكات، واستكشاف فرص جديدة لتعزيز إدارة المخاطر وخدمات التأمين في المنطقة.

وعلّق الدكتور خالد خلف الله، الأمين العام لاتحاد أمان، قائلاً: "يسعدنا استضافة الاجتماع السنوي العام الرابع عشر في الجزائر. يمثل هذا الحدث فرصة فريدة لأعضائنا للالتقاء وتبادل الرؤى والتعاون في استراتيجيات تهدف إلى تعزيز التأمين على الائتمان وتطوير التبادل التجاري في جميع أنحاء إفريقيا والدول العربية والإسلامية، مما يضمن النمو المستدام والمرونة في المنطقة. في ظل تعقيدات المشهد العالمي المتزايدة، أصبح دور اتحاد أمان في تعزيز التعاون والابتكار أكثر أهمية من أي وقت مضى. نتطلع إلى مناقشات مثمرة ورؤى قيمة تعود بالنفع على جميع أصحاب المصلحة لدينا".

سيتضمن الحدث جدول أعمال شاملاً، يضم كلمات رئيسية وجلسات تواصل تسلط الضوء على التطورات الهامة في المؤسسات الأعضاء في اتحاد أمان خلال عام 2023. تشمل محاور التركيز تعزيز التعاون الإقليمي من أجل الاستدامة العالمية، ودور التأمين الائتماني في تعزيز التبادل التجاري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأهمية المعلومات الائتمانية في التخفيف من المخاطر وتعظيم استردادات الائتمان التجاري، بالإضافة إلى دور مؤسسات التنمية متعددة الأطراف والتعاون العالمي في إطلاق إمكانات التجارة الأفريقية العربية. كما يوفر اللقاء فرصة للحضور للتفاعل مع قادة الصناعة، واكتساب رؤى حول اتجاهات السوق الحالية والتوقعات المستقبلية، واستكشاف حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع.

يظل اتحاد أمان ملتزماً برسالته في تعزيز أفضل الممارسات، وتعزيز قدرات أعضائه، والمساهمة في التنمية المستدامة لصناعة التأمين ضد المخاطر في البلدان الأعضاء في  منظمة التعاون الإسلامي . يعد الاجتماع السنوي العام الرابع عشر في الجزائر بأن يكون حدثاً بارزاً في تحقيق هذه الأهداف.

لمزيد من المعلومات حول الفعالية وتفاصيل التسجيل، يرجى زيارة موقع اتحاد أمان. وللاستفسارات، يرجى الاتصال بأمانة اتحاد أمان عبر البريد الإلكتروني:  secretariat@amanunion.net  أو زيارة موقعه الإلكتروني:  www.amanunion.net .

الشركة الجزائرية لتأمين وضمانات الصادرات تستضيف الاجتماع العام السنوي الرابع عشر "لاتحاد أمان" لتعزيز تأمين الائتمان والتبادل التجاري في أفريقيا والدول العربية والإسلامية

نوفمبر 28, 2024

جدة- المملكة العربية السعودية- يسر  اتحاد أمان  الإعلان عن انعقاد الاجتماع السنوي الرابع عشر، الذي يمثل الملتقى المهني الأول لشركات التأمين وإعادة التأمين على المخاطر التجارية وغير التجارية في الدول الأعضاء في  منظمة التعاون الإسلامي . تستضيف هذا الحدث المميز الشركة الجزائرية لتأمين وضمان الصادرات ، ومن المقرر أن يُقام في العاصمة الجزائرية  الجزائر  خلال الفترة من  1 إلى 3 ديسمبر 2024 .

سيجمع هذا الحدث المرتقب كبار المهنيين والخبراء وأصحاب المصلحة في مجال الائتمان والمخاطر السياسية من جميع الدول الأعضاء في  منظمة التعاون الإسلامي . يهدف اللقاء إلى مناقشة وتبادل الاستراتيجيات لتعزيز التأمين الائتماني والتبادل التجاري، مما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. كما سيعمل الاجتماع السنوي العام كمنصة لتبادل المعرفة، وتعزيز الشراكات، واستكشاف فرص جديدة لتعزيز إدارة المخاطر وخدمات التأمين في المنطقة.

وعلّق الدكتور خالد خلف الله، الأمين العام لاتحاد أمان، قائلاً: "يسعدنا استضافة الاجتماع السنوي العام الرابع عشر في الجزائر. يمثل هذا الحدث فرصة فريدة لأعضائنا للالتقاء وتبادل الرؤى والتعاون في استراتيجيات تهدف إلى تعزيز التأمين على الائتمان وتطوير التبادل التجاري في جميع أنحاء إفريقيا والدول العربية والإسلامية، مما يضمن النمو المستدام والمرونة في المنطقة. في ظل تعقيدات المشهد العالمي المتزايدة، أصبح دور اتحاد أمان في تعزيز التعاون والابتكار أكثر أهمية من أي وقت مضى. نتطلع إلى مناقشات مثمرة ورؤى قيمة تعود بالنفع على جميع أصحاب المصلحة لدينا".

سيتضمن الحدث جدول أعمال شاملاً، يضم كلمات رئيسية وجلسات تواصل تسلط الضوء على التطورات الهامة في المؤسسات الأعضاء في اتحاد أمان خلال عام 2023. تشمل محاور التركيز تعزيز التعاون الإقليمي من أجل الاستدامة العالمية، ودور التأمين الائتماني في تعزيز التبادل التجاري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأهمية المعلومات الائتمانية في التخفيف من المخاطر وتعظيم استردادات الائتمان التجاري، بالإضافة إلى دور مؤسسات التنمية متعددة الأطراف والتعاون العالمي في إطلاق إمكانات التجارة الأفريقية العربية. كما يوفر اللقاء فرصة للحضور للتفاعل مع قادة الصناعة، واكتساب رؤى حول اتجاهات السوق الحالية والتوقعات المستقبلية، واستكشاف حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع.

يظل اتحاد أمان ملتزماً برسالته في تعزيز أفضل الممارسات، وتعزيز قدرات أعضائه، والمساهمة في التنمية المستدامة لصناعة التأمين ضد المخاطر في البلدان الأعضاء في  منظمة التعاون الإسلامي . يعد الاجتماع السنوي العام الرابع عشر في الجزائر بأن يكون حدثاً بارزاً في تحقيق هذه الأهداف.

لمزيد من المعلومات حول الفعالية وتفاصيل التسجيل، يرجى زيارة موقع اتحاد أمان. وللاستفسارات، يرجى الاتصال بأمانة اتحاد أمان عبر البريد الإلكتروني:  secretariat@amanunion.net  أو زيارة موقعه الإلكتروني:  www.amanunion.net .

جدة- المملكة العربية السعودية - أكدت مؤسسة موديز التصنيف الائتماني (IFSR) بدرجة Aa3 للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع نظرة مستقبلية مستقرة للعام السابع عشر على التوالي. ويعكس تأكيد التصنيف الأسس القوية والمركز المالي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وحوكمة المخاطر والدعم المستمر من المساهمين في رأسمال المؤسسة.

ويستند هذا التأكيد إلى عدة عوامل، بما في ذلك ريادة المؤسسة في تقديم خدمات التأمين على الاستثمار وائتمان الصادرات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وخبرتها العميقة في المنطقة، وجودة أصولها القوية، وكفاية رأس مالها المتين. وأشادت موديز بجهود المؤسسة الاستباقية في تعزيز إدارة المخاطر وتحسين أداء الاكتتاب، مما أدى إلى تقوية مركزها الرأسمالي وتحقيق ربحية مستدامة، إذ بلغت النسبة المجمعة للتأمين 9.7% بواقع صافي دخل 17.9 مليون دينار إسلامي[1] للمؤسسة لعام 2023. وقد تحقق الأداء المالي القوي للمؤسسة بفضل تنوع أعمالها، وتقليل تركيزات المخاطر، وتحسين كفاءتها التشغيلية.

يعكس نجاح المؤسسة أيضاً الدعم القوي الذي تتلقاه من مساهميها، لا سيما   البنك الإسلامي للتنمية وأكبر الدول المساهمة فيه، المملكة العربية السعودية، حيث إن موديز تتوقع أن يستمر هذا الدعم. وفي نهاية عام 2023، بلغت مساهمة   البنك الإسلامي للتنمية نسبة 50.48% من رأسمال المؤسسة، وشملت قائمة المساهمين دولاً من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي للنسبة المتبقية. كما تستفيد المؤسسة من التكامل الاستراتيجي كونها جزءًا من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

لدعم النمو المستقبلي بما يتماشى مع مهمة المؤسسة في تقديم التأمين ضد المخاطر السياسية والتأمين التجاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يستمر المساهمون في لعب دور أساسي. ففي عام 2022، وافق مجلس محافظي المؤسسة على زيادة بنسبة 150% في رأس المال المصرح به ليصل إلى مليار دينار إسلامي (ما يعادل 1.34 مليار دولار أمريكي)، مع تحديد يونيو 2025 كموعد نهائي لاكتمال عملية الاكتتاب لهذه الزيادة. وستسهم هذه الزيادة في رفع رأس المال المكتتب به إلى 797 مليون دينار إسلامي (1.1 مليار دولار أمريكي) مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 297 مليون دينار إسلامي (398 مليون دولار أمريكي).

تعكس النظرة المستقبلية المستقرة ثقة موديز في قدرة المؤسسة على الحفاظ على رأسمال قوي، وجودة أصول، وربحية مع التوسع المدروس في عملياتها. كما تشير إلى توقعات باستمرار الدعم من   البنك الإسلامي للتنمية والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وأعرب الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عن امتنانه للدول الأعضاء وأعضاء مجلس الإدارة وموظفي المؤسسة على التزامهم وتفانيهم. كما أكد مجددًا التزام المؤسسة بتوجهات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لا سيما في مجالات التمويل الإسلامي، التمويل الأخضر، والأمن الغذائي. وأوضح أن المؤسسة في موقع قوي يمكنها من التعامل مع المخاطر الجيوسياسية مع الحفاظ على الاستقرار المالي والمرونة.


[1]وحدة حسابية تعادل وحدة حقوق السحب الخاصة في صندوق النقد الدولي

موديز تؤكد التصنيف الائتماني بدرجة Aa3 للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع نظرة مستقبلية مستقرة للعام السابع عشر على التوالي

أكتوبر 24, 2024

جدة- المملكة العربية السعودية - أكدت مؤسسة موديز التصنيف الائتماني (IFSR) بدرجة Aa3 للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات مع نظرة مستقبلية مستقرة للعام السابع عشر على التوالي. ويعكس تأكيد التصنيف الأسس القوية والمركز المالي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وحوكمة المخاطر والدعم المستمر من المساهمين في رأسمال المؤسسة.

ويستند هذا التأكيد إلى عدة عوامل، بما في ذلك ريادة المؤسسة في تقديم خدمات التأمين على الاستثمار وائتمان الصادرات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وخبرتها العميقة في المنطقة، وجودة أصولها القوية، وكفاية رأس مالها المتين. وأشادت موديز بجهود المؤسسة الاستباقية في تعزيز إدارة المخاطر وتحسين أداء الاكتتاب، مما أدى إلى تقوية مركزها الرأسمالي وتحقيق ربحية مستدامة، إذ بلغت النسبة المجمعة للتأمين 9.7% بواقع صافي دخل 17.9 مليون دينار إسلامي[1] للمؤسسة لعام 2023. وقد تحقق الأداء المالي القوي للمؤسسة بفضل تنوع أعمالها، وتقليل تركيزات المخاطر، وتحسين كفاءتها التشغيلية.

يعكس نجاح المؤسسة أيضاً الدعم القوي الذي تتلقاه من مساهميها، لا سيما   البنك الإسلامي للتنمية وأكبر الدول المساهمة فيه، المملكة العربية السعودية، حيث إن موديز تتوقع أن يستمر هذا الدعم. وفي نهاية عام 2023، بلغت مساهمة   البنك الإسلامي للتنمية نسبة 50.48% من رأسمال المؤسسة، وشملت قائمة المساهمين دولاً من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي للنسبة المتبقية. كما تستفيد المؤسسة من التكامل الاستراتيجي كونها جزءًا من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

لدعم النمو المستقبلي بما يتماشى مع مهمة المؤسسة في تقديم التأمين ضد المخاطر السياسية والتأمين التجاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يستمر المساهمون في لعب دور أساسي. ففي عام 2022، وافق مجلس محافظي المؤسسة على زيادة بنسبة 150% في رأس المال المصرح به ليصل إلى مليار دينار إسلامي (ما يعادل 1.34 مليار دولار أمريكي)، مع تحديد يونيو 2025 كموعد نهائي لاكتمال عملية الاكتتاب لهذه الزيادة. وستسهم هذه الزيادة في رفع رأس المال المكتتب به إلى 797 مليون دينار إسلامي (1.1 مليار دولار أمريكي) مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 297 مليون دينار إسلامي (398 مليون دولار أمريكي).

تعكس النظرة المستقبلية المستقرة ثقة موديز في قدرة المؤسسة على الحفاظ على رأسمال قوي، وجودة أصول، وربحية مع التوسع المدروس في عملياتها. كما تشير إلى توقعات باستمرار الدعم من   البنك الإسلامي للتنمية والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وأعرب الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عن امتنانه للدول الأعضاء وأعضاء مجلس الإدارة وموظفي المؤسسة على التزامهم وتفانيهم. كما أكد مجددًا التزام المؤسسة بتوجهات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لا سيما في مجالات التمويل الإسلامي، التمويل الأخضر، والأمن الغذائي. وأوضح أن المؤسسة في موقع قوي يمكنها من التعامل مع المخاطر الجيوسياسية مع الحفاظ على الاستقرار المالي والمرونة.


[1]وحدة حسابية تعادل وحدة حقوق السحب الخاصة في صندوق النقد الدولي

سيئول، كوريا – وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، مذكرة تفاهم مع المؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج. وقد تم توقيع هذه الاتفاقية من قبل المهندس ياسر علاقي، مدير ادارة تطوير الأعمال في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد بيونغ تشول وون، نائب الرئيس التنفيذي في المؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في تنفيذ مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وجمهورية كوريا.

تنص مذكرة التفاهم على التزام الطرفين بالتعاون في تنفيذ مشاريع الشراكة المتنوعة بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الحيوية، واعتماد تقنيات الطاقة النظيفة، وتوسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة. كما تشمل المذكرة دعم المبادرات التنموية الحضرية في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

أكد المهندس ياسر علاقي أن هذه الشراكة تمثل خطوة محورية لتعزيز التعاون بين المؤسستين، مما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة منها لتلبية الاحتياجات الملحة للبنية التحتية في دولنا الأعضاء. وأضاف قائلاً: 'من خلال تعاوننا مع المؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج، نؤكد التزامنا بدفع عجلة النمو المستدام والابتكار. هذه الشراكات بين القطاعين العام والخاص ليست مجرد تعاون تقني، بل تشكل ركيزة لتحويل المجتمعات والاقتصادات، مما يفتح المجال أمام فرص تنموية واسعة ويعزز الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا الأعضاء'.

ويجسد التعاون بموجب مذكرة التفاهم هذه التزام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتعزيز بيئة استثمارية جاذبة وتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأعضاء. من خلال هذا التحالف الاستراتيجي، تسعى المؤسستان إلى تنفيذ مشاريع نوعية ومؤثرة تتماشى مع أهدافهما المشتركة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والمؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات

أكتوبر 13, 2024

سيئول، كوريا – وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، مذكرة تفاهم مع المؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج. وقد تم توقيع هذه الاتفاقية من قبل المهندس ياسر علاقي، مدير ادارة تطوير الأعمال في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد بيونغ تشول وون، نائب الرئيس التنفيذي في المؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في تنفيذ مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وجمهورية كوريا.

تنص مذكرة التفاهم على التزام الطرفين بالتعاون في تنفيذ مشاريع الشراكة المتنوعة بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الحيوية، واعتماد تقنيات الطاقة النظيفة، وتوسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة. كما تشمل المذكرة دعم المبادرات التنموية الحضرية في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

أكد المهندس ياسر علاقي أن هذه الشراكة تمثل خطوة محورية لتعزيز التعاون بين المؤسستين، مما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة منها لتلبية الاحتياجات الملحة للبنية التحتية في دولنا الأعضاء. وأضاف قائلاً: 'من خلال تعاوننا مع المؤسسة الكورية للبنية التحتية والتنمية الحضرية في الخارج، نؤكد التزامنا بدفع عجلة النمو المستدام والابتكار. هذه الشراكات بين القطاعين العام والخاص ليست مجرد تعاون تقني، بل تشكل ركيزة لتحويل المجتمعات والاقتصادات، مما يفتح المجال أمام فرص تنموية واسعة ويعزز الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا الأعضاء'.

ويجسد التعاون بموجب مذكرة التفاهم هذه التزام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتعزيز بيئة استثمارية جاذبة وتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأعضاء. من خلال هذا التحالف الاستراتيجي، تسعى المؤسستان إلى تنفيذ مشاريع نوعية ومؤثرة تتماشى مع أهدافهما المشتركة.

جدة، المملكة العربية السعودية – قام اتحاد أمان، المنتدى المهني الرائد لمؤسسات تأمين وإعادة تأمين المخاطر التجارية وغير التجارية في دول منظمة التعاون الإسلامي ، بتوقيع اتفاقية لتقديم خدمات التدريب المؤسسي مع معهد ريسك دي. إم. سي. سي.، وهو مؤسسة تدريب مرموقة ومتخصصة في تطوير المواهب في قطاعات التأمين وإدارة المخاطر والتمويل الشخصي، والذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا له ويعمل على المستوى الإقليمي. تهدف هذه الشراكة إلى تقديم برامج تدريب احترافية لموظفي المؤسسات الأعضاء اتحاد أمان، وذلك بهدف تعزيز قدراتهم في قطاع التأمين.

وقد تم توقيع الاتفاقية   من قبل الدكتور خالد خلف الله، الأمين العام لاتحاد أمان، والسيد سيلفان أ. سعيد، العضو المنتدب لمعهد ريسك.

تشمل مبادرة التدريب دورات شاملة للمهنيين في قطاع التأمين، مع تركيز خاص على إعداد المرشحين للحصول على شهادة التأمين المعترف بها عالميًا (Cert. CII™) والتي يمنحها معهد التأمين القانوني (CII). تعتبر هذه الشهادة مؤهلًا أساسيًا للعاملين في قطاع التأمين، حيث تزودهم بالمعرفة الأساسية اللازمة عبر جميع قطاعات الصناعة، مما يعزز من خبراتهم وثقتهم في التعامل مع التحديات المهنية. وتعد هذه الشهادة أساسًا للدراسات المتخصصة التي تتيح للمهنيين توجيه تعلمهم وفقًا لطموحاتهم المهنية واحتياجات منظماتهم.

بالإضافة إلى برنامج شهادة التأمين (Cert. CII™)، ستقدم الشراكة ورش عمل متقدمة موجهة لكبار المهنيين، وتركز على مجالات حيوية مثل الحوكمة، وإدارة المخاطر، والامتثال، وتهدف هذه الورش إلى تعزيز مهارات القيادة والفهم الاستراتيجي، مما يساعد كبار المهنيين على التعامل مع التحديات المعقدة التي تواجه صناعة التأمين.

وفي تعليقه على الاتفاقية، صرح الدكتور خالد خلف الله، الأمين العام لاتحاد أمان قائلاً: "نحن نتطلع للشروع في هذه الشراكة مع معهد ريسك،  إذ يلعب قطاع التأمين دورًا هاماً في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية في دول منظمة التعاون الإسلامي، ومن الضروري أن يتمتع أعضاؤنا بفرص الحصول على تدريب وشهادات عالمية المستوى. كذلك ستتيح هذه المبادرة للمهنيين في مؤسساتنا الأعضاء اكتساب المهارات والمؤهلات اللازمة للتميز  في عملهم  والمساهمة في نمو قطاع التأمين في المنطقة."

من جانبه، علق السيد سيلفان سعيد: "هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة أخرى في مهمتنا لتقديم فرص التعلم والتطوير المهني للعاملين في قطاعات التأمين وإدارة المخاطر والتمويل الشخصي، إذ تعتبر هذه القطاعات من بين أكثر الصناعات ديناميكية ونموًا على مستوى العالم. ونحن ممتنون لاتحاد أمان لاختيارهم لنا كشريك في التدريب وتطوير الموارد البشرية، ونحن ملتزمون بتقديم التدريب ذو الجودة العالية الذي يشتهر به معهدنا، وبمنح أفضل الفرص للنجاح للمتدربين الذين يختارون متابعة برامجنا."

تعد هذه الاتفاقية خطوة هامة في التزام اتحاد أمان بتعزيز التميز المهني وبناء القدرات بين أعضائه، ومن خلال التعاون مع مؤسسات تدريب رائدة مثل معهد ريسك، يسعى الاتحاد إلى تعزيز قطاع التأمين في دول منظمة التعاون الإسلامي، وضمان استمرار القطاع في الصمود والمنافسة، والتكيف مع متطلبات الأسواق العالمية المتطورة.

اتحاد أمان يتعاون مع معهد ريسك دي. إم. سي. سي. لتعزيز خبرات التأمين لدى المؤسسات الأعضاء في الاتحاد

أكتوبر 10, 2024

جدة، المملكة العربية السعودية – قام اتحاد أمان، المنتدى المهني الرائد لمؤسسات تأمين وإعادة تأمين المخاطر التجارية وغير التجارية في دول منظمة التعاون الإسلامي ، بتوقيع اتفاقية لتقديم خدمات التدريب المؤسسي مع معهد ريسك دي. إم. سي. سي.، وهو مؤسسة تدريب مرموقة ومتخصصة في تطوير المواهب في قطاعات التأمين وإدارة المخاطر والتمويل الشخصي، والذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا له ويعمل على المستوى الإقليمي. تهدف هذه الشراكة إلى تقديم برامج تدريب احترافية لموظفي المؤسسات الأعضاء اتحاد أمان، وذلك بهدف تعزيز قدراتهم في قطاع التأمين.

وقد تم توقيع الاتفاقية   من قبل الدكتور خالد خلف الله، الأمين العام لاتحاد أمان، والسيد سيلفان أ. سعيد، العضو المنتدب لمعهد ريسك.

تشمل مبادرة التدريب دورات شاملة للمهنيين في قطاع التأمين، مع تركيز خاص على إعداد المرشحين للحصول على شهادة التأمين المعترف بها عالميًا (Cert. CII™) والتي يمنحها معهد التأمين القانوني (CII). تعتبر هذه الشهادة مؤهلًا أساسيًا للعاملين في قطاع التأمين، حيث تزودهم بالمعرفة الأساسية اللازمة عبر جميع قطاعات الصناعة، مما يعزز من خبراتهم وثقتهم في التعامل مع التحديات المهنية. وتعد هذه الشهادة أساسًا للدراسات المتخصصة التي تتيح للمهنيين توجيه تعلمهم وفقًا لطموحاتهم المهنية واحتياجات منظماتهم.

بالإضافة إلى برنامج شهادة التأمين (Cert. CII™)، ستقدم الشراكة ورش عمل متقدمة موجهة لكبار المهنيين، وتركز على مجالات حيوية مثل الحوكمة، وإدارة المخاطر، والامتثال، وتهدف هذه الورش إلى تعزيز مهارات القيادة والفهم الاستراتيجي، مما يساعد كبار المهنيين على التعامل مع التحديات المعقدة التي تواجه صناعة التأمين.

وفي تعليقه على الاتفاقية، صرح الدكتور خالد خلف الله، الأمين العام لاتحاد أمان قائلاً: "نحن نتطلع للشروع في هذه الشراكة مع معهد ريسك،  إذ يلعب قطاع التأمين دورًا هاماً في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية في دول منظمة التعاون الإسلامي، ومن الضروري أن يتمتع أعضاؤنا بفرص الحصول على تدريب وشهادات عالمية المستوى. كذلك ستتيح هذه المبادرة للمهنيين في مؤسساتنا الأعضاء اكتساب المهارات والمؤهلات اللازمة للتميز  في عملهم  والمساهمة في نمو قطاع التأمين في المنطقة."

من جانبه، علق السيد سيلفان سعيد: "هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة أخرى في مهمتنا لتقديم فرص التعلم والتطوير المهني للعاملين في قطاعات التأمين وإدارة المخاطر والتمويل الشخصي، إذ تعتبر هذه القطاعات من بين أكثر الصناعات ديناميكية ونموًا على مستوى العالم. ونحن ممتنون لاتحاد أمان لاختيارهم لنا كشريك في التدريب وتطوير الموارد البشرية، ونحن ملتزمون بتقديم التدريب ذو الجودة العالية الذي يشتهر به معهدنا، وبمنح أفضل الفرص للنجاح للمتدربين الذين يختارون متابعة برامجنا."

تعد هذه الاتفاقية خطوة هامة في التزام اتحاد أمان بتعزيز التميز المهني وبناء القدرات بين أعضائه، ومن خلال التعاون مع مؤسسات تدريب رائدة مثل معهد ريسك، يسعى الاتحاد إلى تعزيز قطاع التأمين في دول منظمة التعاون الإسلامي، وضمان استمرار القطاع في الصمود والمنافسة، والتكيف مع متطلبات الأسواق العالمية المتطورة.

جدة، المملكة العربية السعودية – وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، مذكرة تفاهم مع البنك المركزي لجمهورية أذربيجان.

تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد طالة كاظموف ، محافظ البنك المركزي لجمهورية أذربيجان. تهدف هذه الاتفاقية إلى توفير إطار عام لتسهيل التعاون بين الطرفين لتعزيز وتعميق خدمات التأمين الإسلامي في جمهورية أذربيجان.

بموجب مذكرة التفاهم، تلتزم المؤسستان بتبادل الخبرات في مجال التأمين الإسلامي بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والتنمية. إلى جانب تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لبناء القدرات وتبادل المعرفة، وإجراء زيارات متبادلة لتعزيز الشراكة واستكشاف مجالات تعاون إضافية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في توسيع نطاق استخدام الأدوات المالية الجديدة في أذربيجان، مما يسرّع تدفقات الاستثمار ويعزز النمو الاقتصادي المستدام.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقع مذكرة تفاهم مع البنك المركزي لجمهورية أذربيجان لتعزيز خدمات التأمين الإسلامي

سبتمبر 30, 2024

جدة، المملكة العربية السعودية – وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، مذكرة تفاهم مع البنك المركزي لجمهورية أذربيجان.

تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد طالة كاظموف ، محافظ البنك المركزي لجمهورية أذربيجان. تهدف هذه الاتفاقية إلى توفير إطار عام لتسهيل التعاون بين الطرفين لتعزيز وتعميق خدمات التأمين الإسلامي في جمهورية أذربيجان.

بموجب مذكرة التفاهم، تلتزم المؤسستان بتبادل الخبرات في مجال التأمين الإسلامي بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والتنمية. إلى جانب تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لبناء القدرات وتبادل المعرفة، وإجراء زيارات متبادلة لتعزيز الشراكة واستكشاف مجالات تعاون إضافية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في توسيع نطاق استخدام الأدوات المالية الجديدة في أذربيجان، مما يسرّع تدفقات الاستثمار ويعزز النمو الاقتصادي المستدام.

جدة، المملكة العربية السعودية – ترحب المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، بانضمام جمهورية توغو بصفتها الدولة العضو الخمسين في المؤسسة. ولا يعكس هذا الإنجاز الثقة والتعاون المتناميين داخل منظمة التعاون الإسلامي فحسب، بل يعزز أيضا التزام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتوفير حلول تأمين مصممة خصيصاً لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام وفرص الاستثمار في جميع أنحاء الدول الأعضاء.

ومع عضوية جمهورية توغو، تضم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات الآن خمسون دولة عضوا، مما يمثل توسعاً كبيراً في انتشارها العالمي وتأثيرها في تعزيز التجارة والاستثمار في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وبهذه المناسبة، صرح الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "يسعدنا أن نرحب بجمهورية توغو باعتبارها الدولة العضو الخمسين. يعد هذا شهادة على الثقة المتبادلة بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وجمهورية توغو، ونحن ملتزمون بدعم طموحاتهم الاقتصادية من خلال حلولنا التأمينية لتخفيف المخاطر. معا، نهدف إلى دفع عجلة التنمية المستدامة والصمود الاقتصادي في المنطقة".

بينما تواصل المؤسسة توسيع عضويتها وخدماتها، تعمل المؤسسة  لتعزيزالصمود الاقتصادي   ودعم الدول الأعضاء في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز فرص التجارة.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ترحّب بجمهورية توغو بصفتها الدولة العضو الخمسين في المؤسسة

سبتمبر 2, 2024

جدة، المملكة العربية السعودية – ترحب المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، بانضمام جمهورية توغو بصفتها الدولة العضو الخمسين في المؤسسة. ولا يعكس هذا الإنجاز الثقة والتعاون المتناميين داخل منظمة التعاون الإسلامي فحسب، بل يعزز أيضا التزام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتوفير حلول تأمين مصممة خصيصاً لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام وفرص الاستثمار في جميع أنحاء الدول الأعضاء.

ومع عضوية جمهورية توغو، تضم المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات الآن خمسون دولة عضوا، مما يمثل توسعاً كبيراً في انتشارها العالمي وتأثيرها في تعزيز التجارة والاستثمار في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وبهذه المناسبة، صرح الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: "يسعدنا أن نرحب بجمهورية توغو باعتبارها الدولة العضو الخمسين. يعد هذا شهادة على الثقة المتبادلة بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وجمهورية توغو، ونحن ملتزمون بدعم طموحاتهم الاقتصادية من خلال حلولنا التأمينية لتخفيف المخاطر. معا، نهدف إلى دفع عجلة التنمية المستدامة والصمود الاقتصادي في المنطقة".

بينما تواصل المؤسسة توسيع عضويتها وخدماتها، تعمل المؤسسة  لتعزيزالصمود الاقتصادي   ودعم الدول الأعضاء في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز فرص التجارة.

جدة، المملكة العربية السعودية – وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبنك اليابان للتعاون الدولي  مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم تطوير تدفقات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات واليابان.

تهدف مذكرة التفاهم الاستراتيجية هذه إلى بناء تعاون قوي بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك اليابان للتعاون الدولي من خلال الاستفادة من خدمات التأمين التي تقدمها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والتسهيلات المالية التي يقدمها بنك اليابان للتعاون الدولي. وستسهل الشراكة المعاملات التي تشمل الشركات اليابانية كمصدرين أو مقاولين في مجال الهندسة والتوريد والبناء أو مستثمرين في مشاريع تعزز تنمية الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مع التركيز بشكل خاص على آسيا الوسطى.

من المقرر أن يعزز التعاون بشكل كبير التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات واليابان، بما في ذلك المبادرات التي تركز على مشاريع العمل المناخي مثل توليد الطاقة المتجددة.

وقال الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات "توجد مذكرة تفاهم بين مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وبنك اليابان للتعاون الدولي منذ عام 2016. ومع ذلك، فإن المذكرة التي وقعتها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات اليوم مع بنك اليابان للتعاون الدولي ترتبط بالمذكرة الموقعة مع المجموعة. وأضاف: "تضفي مذكرة التفاهم هذه الطابع الرسمي على الشراكة طويلة الأمد بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك اليابان للتعاون الدولي وتعزز الشراكة وتتماشى مع رؤيتنا المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات. وتابع الدكتور خلف الله قائلا: "من خلال الاستفادة من خبراتنا ومواردنا، يمكننا تعزيز فرص التجارة والاستثمار من أجل المنفعة المتبادلة لأصحاب المصلحة لدينا".

وتمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة في جهود المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات المستمرة لتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية في الدول الأعضاء من خلال الشراكات الدولية الاستراتيجية.

المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك اليابان للتعاون الدولي يؤسسان تحالفا استراتيجيا لتعزيز التجارة والاستثمار

أغسطس 13, 2024

جدة، المملكة العربية السعودية – وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبنك اليابان للتعاون الدولي  مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم تطوير تدفقات التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات واليابان.

تهدف مذكرة التفاهم الاستراتيجية هذه إلى بناء تعاون قوي بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك اليابان للتعاون الدولي من خلال الاستفادة من خدمات التأمين التي تقدمها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات والتسهيلات المالية التي يقدمها بنك اليابان للتعاون الدولي. وستسهل الشراكة المعاملات التي تشمل الشركات اليابانية كمصدرين أو مقاولين في مجال الهندسة والتوريد والبناء أو مستثمرين في مشاريع تعزز تنمية الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، مع التركيز بشكل خاص على آسيا الوسطى.

من المقرر أن يعزز التعاون بشكل كبير التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات واليابان، بما في ذلك المبادرات التي تركز على مشاريع العمل المناخي مثل توليد الطاقة المتجددة.

وقال الدكتور خالد خلف الله، المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات "توجد مذكرة تفاهم بين مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وبنك اليابان للتعاون الدولي منذ عام 2016. ومع ذلك، فإن المذكرة التي وقعتها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات اليوم مع بنك اليابان للتعاون الدولي ترتبط بالمذكرة الموقعة مع المجموعة. وأضاف: "تضفي مذكرة التفاهم هذه الطابع الرسمي على الشراكة طويلة الأمد بين المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وبنك اليابان للتعاون الدولي وتعزز الشراكة وتتماشى مع رؤيتنا المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات. وتابع الدكتور خلف الله قائلا: "من خلال الاستفادة من خبراتنا ومواردنا، يمكننا تعزيز فرص التجارة والاستثمار من أجل المنفعة المتبادلة لأصحاب المصلحة لدينا".

وتمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة في جهود المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات المستمرة لتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية في الدول الأعضاء من خلال الشراكات الدولية الاستراتيجية.

جدة، المملكة العربية السعودية: يسر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن تعلن عن تعيين الدكتور خالد خلف الله في منصب المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات اعتبارا من 19 مايو 2024.

يتمتع الدكتور خلف الله بخبرة واسعة ومهارات عالية في هذا المجال، حيث عمل في مناصب مختلفة داخل مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وفي الآونة الأخيرة، شغل منصب المساعد التنفيذي الرئيسي لمعالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية. وقبل ذلك، كان كبير الاكتتابين في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وكذلك الرئيس بالإنابة لبرنامج المساعدة الفنية لتشجيع الاستثمار لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

تهنئ أسرة المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات الدكتور خلف الله على تعيينه الجديد وتتطلع إلى قيادته في تعزيز الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.

تعيين الدكتور خالد خلف الله في منصب المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات

مايو 21, 2024

جدة، المملكة العربية السعودية: يسر المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة الاسلامية، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن تعلن عن تعيين الدكتور خالد خلف الله في منصب المسؤول عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات اعتبارا من 19 مايو 2024.

يتمتع الدكتور خلف الله بخبرة واسعة ومهارات عالية في هذا المجال، حيث عمل في مناصب مختلفة داخل مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وفي الآونة الأخيرة، شغل منصب المساعد التنفيذي الرئيسي لمعالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية. وقبل ذلك، كان كبير الاكتتابين في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وكذلك الرئيس بالإنابة لبرنامج المساعدة الفنية لتشجيع الاستثمار لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

تهنئ أسرة المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات الدكتور خلف الله على تعيينه الجديد وتتطلع إلى قيادته في تعزيز الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.

جدة، المملكة العربية السعودية - اختتمت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اجتماعاتها السنوية لعام 2024 بنجاح، بعد أن وقعت ثلاثة عشر اتفاقية مهمة ومذكرات تفاهم بقيمة إجمالية تبلغ 689 مليون دولار أمريكي. وتغطي هذه الالتزامات مع خمسة عشر دولة عضوًا وشركاء أعمال مجموعة واسعة من العمليات والمشاريع في مختلف القطاعات، مما يعزز تفاني المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في التنمية الاقتصادية المستدامة.

وتحت شعار "نعتز بماضينا ونرسم مستقبلنا: الأصالة والتضامن والازدهار"، شهدت الاجتماعات المشاركة الفعالة للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في منتدى القطاع الخاص لعام 2024. وشمل ذلك حلقة نقاش رفيعة المستوى أجرتها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والتي سلطت الضوء على الدور التحويلي للاستثمارات السعودية في تعزيز النمو الاقتصادي في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، بما يتماشى مع أجندات التنمية الوطنية الخاصة بها. وجمع الحدث أصحاب المصلحة من الحكومة والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية وصناعة التكنولوجيا لمناقشة استراتيجيات التغلب على المخاطر الجيوسياسية الناشئة واستكشاف فرص استثمارية جديدة.

وتضمنت الاتفاقيات الرئيسية التي تم توقيعها خلال الاجتماع ترتيبات معاهدة إعادة التأمين مع بنك التصدير والاستيراد الإندونيسي وبنك التصدير والاستيراد الماليزي بيرهاد، ومذكرات تفاهم مع شركة AZPROMO الأذربيجانية لتشجيع الاستثمار، وترتيبات كبيرة للتأمين الائتماني والتمويل مع بنك سوسيتيه جينرال و دوتشه بنك لدعم البنية التحتية و مشاريع الرعاية الصحية في السنغال وكوت ديفوار، على التوالي.

علاوة على ذلك، قامت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتوسيع نطاق تعاونها من خلال شراكات جديدة في مختلف القطاعات. ويهدف إطار التعاون مع صندوق التنمية الزراعية (المملكة العربية السعودية) إلى تعزيز المبادرات الاستراتيجية، في حين يركز الإطار مع اتحاد المقاولين من الدول الإسلامية (FOCIC) على تبادل المعرفة وبناء القدرات في قطاعي التأمين والمقاولات. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تعمل الاتفاقيات المبرمة مع شركة هواوي وZTE Corporation على تعزيز البنية التحتية للاتصالات عبر الدول الأعضاء، وتعزيز الاتصال والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة. تهدف مذكرات التفاهم مع الصندوق الوطني للبنية التحتية في المملكة العربية السعودية (INFRA) إلى مواءمة الجهود لدعم مشاريع البنية التحتية ذات الأثر التنموي وتعزيز التعاون المؤسسي. علاوة على ذلك، فإن الشراكة المهمة مع البنك التجاري المشترك (أغروبانك) وبنك ستاندرد تشارترد تستكشف إمكانية إقامة شراكة تمويلية طويلة الأجل لتعزيز التنمية الاقتصادية في أوزبكستان من خلال منتجات التمويل الإسلامية. ومن المتوقع أن يدر هذا 150 مليون يورو لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوزبكستان.

ولا تعكس هذه المبادرات فقط الجهود الإستراتيجية التي تبذلها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لتعزيز التمويل الإسلامي من أجل التنمية العالمية، ولكنها تظهر أيضًا نهجًا استباقيًا لتنمية شراكات هادفة تدعم الأهداف الاقتصادية لدولنا الأعضاء.

وأكد السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، على أهمية هذه الشراكات: "تمثل الاجتماعات السنوية لهذا العام لحظة حاسمة بالنسبة للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، حيث نحتفل بثلاثة عقود من الخدمة المتفانية من أجل المرونة الاقتصادية والازدهار لدولنا الأعضاء. الاتفاقيات الموقعة خلال الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تغطي مجموعة متنوعة من القطاعات، هي شهادة على التزامنا بالاستفادة من التمويل الإسلامي لتعزيز التنمية المستدامة، وقد أكدت مناقشاتنا في منتدى القطاع الخاص على الدور الحاسم للاستثمارات السعودية في دفع عجلة النمو عبر دولنا الأعضاء، واستكشاف آفاق جديدة في الأسواق الناشئة، وتعزيز شعارنا المتمثل في الاعتزاز بماضينا مع رسم مستقبل مزدهر بطريقة مستدامة".

وبينما تحتفل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، لا يزال دورها باعتبارها المزود الوحيد متعدد الأطراف لائتمان الصادرات وتأمين الاستثمار القائم على الشريعة الإسلامية يلعب دورًا حاسمًا في تسهيل ما يزيد عن 108 مليار دولار أمريكي في التجارة والاستثمارات، وتعزيز النمو والتنمية في الدول الأعضاء.

تعزيز الشراكات العالمية: المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات توقع 13 اتفاقية بقيمة 689 مليون دولار أمريكي في قطاعات متنوعة خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2024

مايو 8, 2024

جدة، المملكة العربية السعودية - اختتمت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تُعنى بتقديم خدمات التأمين المتوافق مع الشريعة، وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اجتماعاتها السنوية لعام 2024 بنجاح، بعد أن وقعت ثلاثة عشر اتفاقية مهمة ومذكرات تفاهم بقيمة إجمالية تبلغ 689 مليون دولار أمريكي. وتغطي هذه الالتزامات مع خمسة عشر دولة عضوًا وشركاء أعمال مجموعة واسعة من العمليات والمشاريع في مختلف القطاعات، مما يعزز تفاني المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في التنمية الاقتصادية المستدامة.

وتحت شعار "نعتز بماضينا ونرسم مستقبلنا: الأصالة والتضامن والازدهار"، شهدت الاجتماعات المشاركة الفعالة للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في منتدى القطاع الخاص لعام 2024. وشمل ذلك حلقة نقاش رفيعة المستوى أجرتها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والتي سلطت الضوء على الدور التحويلي للاستثمارات السعودية في تعزيز النمو الاقتصادي في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، بما يتماشى مع أجندات التنمية الوطنية الخاصة بها. وجمع الحدث أصحاب المصلحة من الحكومة والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية وصناعة التكنولوجيا لمناقشة استراتيجيات التغلب على المخاطر الجيوسياسية الناشئة واستكشاف فرص استثمارية جديدة.

وتضمنت الاتفاقيات الرئيسية التي تم توقيعها خلال الاجتماع ترتيبات معاهدة إعادة التأمين مع بنك التصدير والاستيراد الإندونيسي وبنك التصدير والاستيراد الماليزي بيرهاد، ومذكرات تفاهم مع شركة AZPROMO الأذربيجانية لتشجيع الاستثمار، وترتيبات كبيرة للتأمين الائتماني والتمويل مع بنك سوسيتيه جينرال و دوتشه بنك لدعم البنية التحتية و مشاريع الرعاية الصحية في السنغال وكوت ديفوار، على التوالي.

علاوة على ذلك، قامت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بتوسيع نطاق تعاونها من خلال شراكات جديدة في مختلف القطاعات. ويهدف إطار التعاون مع صندوق التنمية الزراعية (المملكة العربية السعودية) إلى تعزيز المبادرات الاستراتيجية، في حين يركز الإطار مع اتحاد المقاولين من الدول الإسلامية (FOCIC) على تبادل المعرفة وبناء القدرات في قطاعي التأمين والمقاولات. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تعمل الاتفاقيات المبرمة مع شركة هواوي وZTE Corporation على تعزيز البنية التحتية للاتصالات عبر الدول الأعضاء، وتعزيز الاتصال والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة. تهدف مذكرات التفاهم مع الصندوق الوطني للبنية التحتية في المملكة العربية السعودية (INFRA) إلى مواءمة الجهود لدعم مشاريع البنية التحتية ذات الأثر التنموي وتعزيز التعاون المؤسسي. علاوة على ذلك، فإن الشراكة المهمة مع البنك التجاري المشترك (أغروبانك) وبنك ستاندرد تشارترد تستكشف إمكانية إقامة شراكة تمويلية طويلة الأجل لتعزيز التنمية الاقتصادية في أوزبكستان من خلال منتجات التمويل الإسلامية. ومن المتوقع أن يدر هذا 150 مليون يورو لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوزبكستان.

ولا تعكس هذه المبادرات فقط الجهود الإستراتيجية التي تبذلها المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لتعزيز التمويل الإسلامي من أجل التنمية العالمية، ولكنها تظهر أيضًا نهجًا استباقيًا لتنمية شراكات هادفة تدعم الأهداف الاقتصادية لدولنا الأعضاء.

وأكد السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، على أهمية هذه الشراكات: "تمثل الاجتماعات السنوية لهذا العام لحظة حاسمة بالنسبة للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، حيث نحتفل بثلاثة عقود من الخدمة المتفانية من أجل المرونة الاقتصادية والازدهار لدولنا الأعضاء. الاتفاقيات الموقعة خلال الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تغطي مجموعة متنوعة من القطاعات، هي شهادة على التزامنا بالاستفادة من التمويل الإسلامي لتعزيز التنمية المستدامة، وقد أكدت مناقشاتنا في منتدى القطاع الخاص على الدور الحاسم للاستثمارات السعودية في دفع عجلة النمو عبر دولنا الأعضاء، واستكشاف آفاق جديدة في الأسواق الناشئة، وتعزيز شعارنا المتمثل في الاعتزاز بماضينا مع رسم مستقبل مزدهر بطريقة مستدامة".

وبينما تحتفل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، لا يزال دورها باعتبارها المزود الوحيد متعدد الأطراف لائتمان الصادرات وتأمين الاستثمار القائم على الشريعة الإسلامية يلعب دورًا حاسمًا في تسهيل ما يزيد عن 108 مليار دولار أمريكي في التجارة والاستثمارات، وتعزيز النمو والتنمية في الدول الأعضاء.


Chat Icon
👋 Hi there! Need help with Islamic finance or exploring our programs? Ask me anything!
AI Assistant